لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

وسائل إعلام إسرائيلية تكشف سر "الخدعة" خلال التصعيد الأخير مع حزب الله

 محادثة
جنود إسرائيليون يقفون بجانب القذائف ووحدة مدفعية متحركة بالقرب من الجانب الإسرائيلي من الحدود مع سوريا- أرشيف رويترز
جنود إسرائيليون يقفون بجانب القذائف ووحدة مدفعية متحركة بالقرب من الجانب الإسرائيلي من الحدود مع سوريا- أرشيف رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

تصدر موضوع "الخدعة" الإسرائيلية المتعلقة بإصابات وهمية في صفوف الجنود الإسرائيليين خلال تبادل إطلاق النار مع حزب الله الأحد على الحدود عناوين الصحف الإسرائيلية، والتي نشرت صورة يظهر فيها جندي يتم إجلاؤه على حمالة، مؤكدة أنه غير مصاب.

ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على هذه التقارير.

ووزع مستشفى رمبام في حيفا شريطا مصورا تظهر فيه مروحية عسكرية تهبط وهي تنقل شخصين على حمالات.

واكتفى المستشفى بالقول إنهما "نقلا من المروحية وتم فحصهما في غرفة الطوارئ وأطلق سراحهما دون علاج".

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية الإثنين إلى أن السبب وراء هذه الخدعة العمل على تهدئة الوضع، عبر دفع حزب الله الى الاقتناع بأنه أوقع ضحايا بالفعل في قصفه.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن بعد تبادل إطلاق النار الأحد عدم وقوع إصابات في صفوفه، بينما أكد حزب الله وقوع "قتلى وجرحى".

وذهب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الى حد القول "لا يوجد ولا حتى خدش"، في إشارة الى عدم إصابة الجنود الإسرائيليين بأي خدش.

وبدأ التصعيد الذي أعقب أسبوعا من التوتر المتصاعد، بإطلاق حزب الله ثلاثة صواريخ مضادة للدبابات على مركبة عسكرية إسرائيلية ومقر قيادة كتيبة بالقرب من الحدود اللبنانية.

وردت إسرائيل بإطلاق حوالي 100 قذيفة مدفعية استهدفت القوة التي أطلقت الصواريخ، بحسب ما أعلن الجيش.

ووزع حزب الله الاثنين شريط فيديو يظهر فيه صاروخ يصيب آلية عسكرية انفجرت وتصاعد منها الدخان بواسطة صاروخ من نوع كورونيت، مشيرا الى أنها الآلية التي استهدفها الأحد وأصابها.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الخدعة التي قامت بها إسرائيل ساهمت في إصدار حزب الله لبيانه عن سقوط قتلى وجرحى.

وقالت التقارير الإسرائيلية أنه لو ثبتت حقيقة الخسائر في الجانب الإسرائيلي، لكان رد الجيش الإسرائيلي قاسيا.

وبعد أن وصف أحد الضباط الإسرائيليين المتقاعدين رافضا الكشف عن هويته حزب الله بـ"المرتبك"، انتقد ردا على سؤال لفرانس برس عدم المضي في سياسة الغموض تجاه سقوط أو عدم سقوط ضحايا في قصف حزب الله، ملقيا باللوم على تصريحات السياسيين.

وتابع الضابط السابق "كان ينبغي أن يبقى هناك نوع من الغموض، وهذا ما كانت عليه الخطة العسكرية أصلا".

وقال خصم نتانياهو في انتخابات 17 أيلول/سبتمبر الجاري بيني غانتس "لقد تضررت سياسة الغموض التي تنتهجها الحكومة".

وانتقد غانتس الذي شغل منصب رئيس هيئة الأركان العسكرية سابقا قيام رئيس الحكومة نتانياهو ب"التصريح للصحافة مؤكدا عدم وجود إصابات" ما أزال الغموض عن هذه الواقعة.

وأضاف "هذا يعطي الانطباع بأن هذه الأمور العسكرية تحولت إلى مواقف سياسية".

وجاء التصعيد بعد أسبوع من اتهام حزب الله لإسرائيل بشن هجوم بطائرتين مسيرتين في معقله قرب بيروت وقتل اثنين من عناصره في غارة في سوريا.

ولم تعترف إسرائيل بالهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت، لكنها أعلنت أنها نفذت ضربة في سوريا لإحباط ما قالت إنه هجوم كان يخطط له "فيلق القدس" الإيراني بطائرات مسيرة تحمل متفجرات ضد أراضيها.

كما اتهمت حزب الله بالعمل مع إيران في لبنان لتصنيع صواريخ موجهة بدقة.

للمزيد على يورونيوز:

مناوشات أم إرهاصات حرب؟ إسرائيل تقصف جنوب لبنان وحزب الله يدمّر آلية عسكرية إسرائيلية

واشنطن تواصل استهداف الأفراد والكيانات المشاركة في تمويل حزب الله اللبناني

إسرائيل تنشر "دمى عسكرية" على الحدود مع لبنان