لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

قائد حوثي بعد الهجمات على أرامكو: أجواء السعودية والإمارات مكشوفة أمام طائراتنا

 محادثة
قائد حوثي بعد الهجمات على أرامكو: أجواء السعودية والإمارات مكشوفة أمام طائراتنا
حقوق النشر
أسوشييتد برس
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

ليس الهجوم الذي نُفِّذ السبت على منشأتين نفطيتين، تابعتين لشركة أرامكو السعودية، عادياً، حتى لو نظرنا إليه ضمن سياق الحرب الشاملة والمعقدة، التي تدور رحاها في اليمن منذ نحو خمس سنوات. ما حدث يفتح الأبواب على كلّ الاحتمالات، وقد يكون تعليق المستشارة في البيت الأبيض، كيليان كونواي، الذي صدر في وقت سابق، خير دليل على ذلك.

فكونواي قالت "إن "واشنطن قد لا تستبعد تنفيذ ضربات انتقامية ضد مصالح إيران النفطية لحماية المصالح الأميركية". يأتي ذلك بعد ساعات على توجيه وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أصابع الاتهام إلى إيران بتنفيذ العملية، على الرغم من تبنّيها من قبل الحوثيين.

ونفت طهران مسؤوليتها عن العملية، وبمعزل عن المسؤول عنها، يتساءل مراقبون إذا ما كان بإمكان واشنطن "غض الطرّف عن قصف أكبر منشأة نفطية في العالم. بحسب أرامكو، تنتج منشأة البقيق 7 ملايين برميل يومياً، أي أكثر بقليل من نصف الإنتاج السعودي.

وكان ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، قد اتصل السبت بالرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي أكد له دعم واشنطن الرياض في الدفاع عن نفسها. ووصف بن سلمان الهجوم على البقيق بـ"الإرهابي".

بموازاة ذلك نقلت وكالة أسوشياتد برس أن طائرات التحالف بقيادة المملكة كثّفت غاراتها على صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ سنوات، فيما رأى فيه البعض ردّاً على هجوم البقيق.

قائد حوثي: "السعودية والإمارات مكشوفة أمام طائراتنا"

يرى محمد البخيتي (في الفيديو أعلاه)، وهو أحد قادة الحوثيين المتحالفين مع إيران، أن "توجيه أصابع الاتهام إلى طهران يؤكد على مدى إفلاس السياسة الأميركية لأن الاتهام لا يستند إلى دليل"، ويضيف أن العملية تؤكد "قدرة الحوثيين على استهداف منشآت أخرى أكثر حيوية وحساسية في السعودية".

وحذّر البخيتي المملكة قائلا: على الرياض أن "تأخذ تحذيرات الحوثيين على محمل الجد" وأضاف أن "الحوثيين استفادوا من الثغرات الموجودة في الدفاع الجوي السعودي، وأنهم صنّعوا طائرات بإمكانها تجنب الدفاعات، وبذلك أصبحت الأجواء الإماراتية والسعودية مكشوفة أمام طائراتنا".

هل تقف المنطقة على "كف عفريت"؟

هناك أسئلة كثيرة تطرح الآن: هل سيتحرك الأميركيون عسكرياً؟ هل تلعب إيران بالنار؟ من الذي قصف السعودية حقاً فجرالسبت؟ أم أنّ ترامب سيتراجع مرّة أخرى عن ضرب طهران كما فعل سابقاً؟ وهل إعفاء جون بولتون، أحد الصقور الأكثر تشدداً في الملف الإيراني، من منصبه كمستشار للأمن القومي، سيقلل من احتمال ردّ عسكري على الحوثيين والإيرانيين؟ الأيام المقبلة قد توضح الصورة.

وبالعودة إلى "الميدان"، قال الحوثيون إن عشر مسيّرات من "صناعتهم" اخترقت أجواء أكبر مصدّر عالمي للنفط، ونفّذت عملية في منطقة البقيق وهجرة خريص، في شرق المملكة، ما أثار ردود فعل دولية واسعة.

يذكر أن المنطقة التي تعرضت للهجوم هي أكبر منشأة استراتيجية للنفط وبالتالي فهي تلعب دوراً مهماً في اقتصاد الطاقة العالمي.

وندّد أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالهجوم ودعا "الأطراف الضالعة في الملف اليمني إلى ضبط النفس ومنع تصاعد التوتر".