عاجل

واشنطن: الهجوم على أرامكو يهدد السلم و الأمن الدوليين ويستدعي تحركاً لمجلس الأمن

 محادثة
السفيرة الأمريكية الجديدة لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت أثناء مشاركتها في أول اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك
السفيرة الأمريكية الجديدة لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت أثناء مشاركتها في أول اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك -
حقوق النشر
رويترز
حجم النص Aa Aa

صرح مسؤول أميركي كبير الثلاثاء أن واشنطن تأمل في أن يتخذ مجلس الأمن الدولي اجراءات للرد عقب الهجمات التي طالت موقعين نفطيين في السعودية واتّهمت الولايات المتحدة إيران بتنفيذها.

وأفاد المسؤول أنه على السعودية المبادرة بطلب التحرّك من مجلس الأمن الدولي بصفتها الجهة التي استُهدفت في هجمات السبت على منشأتي مجموعة أرامكو النفطية العملاقة، لكن على الولايات المتحدة قبل ذلك إعداد المعلومات المرتبطة بالملف.

وقال المسؤول نفسه للصحافيين طالبًا عدم الكشف عن هويته "نرى أن هناك دوراً يمكن لمجلس الأمن أن يلعبه" في هذا الصدد.

وأضاف أن "السعودية تعرضت لهجمات لها تداعيات عالمية"، مشيرا إلى أن "مجلس الأمن أنشىء للتعامل مع التهديدات للأمن والسلم الدوليين، والهجوم يصب في هذه الخانة".

لكنه لم يحدد نوع التحرّك المنتظر من المجلس حيث تتمتع كل من روسيا والصين بحق النقض (الفيتو) وسبق أن انتقدتا العقوبات أحادية الجانب التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إيران.

ونأت القوى الأوروبية كذلك بنفسها عن نهج ترامب المتشدد حيال إيران وسعت للمحافظة على الاتفاق الذي تم التوصل إليه عام 2015 بشأن برنامج طهران النووي، والذي انسحبت منه واشنطن.

ويشير مسؤولون أميركيون إلى أن الهجمات التي طالت بقيق، إحدى أكبر المنشآت النفطية في العالم، وحقل خريص النفطي، شُنّت من إيران.

وأعلن المتمردون الحوثيون في اليمن، الذين تدعمهم إيران بينما يستهدفهم تحالف عسكري تقوده السعودية، مسؤوليتهم عن الهجمات.

إقرأ أيضاً:

ترامب: "يبدو" أن إيران تقف وراء الهجوم على المملكة العربية السعودية

توقعات تشير إلى أن السعودية ستحتاج حوالي شهر لتعويض ما فقدته من انتاجها النفطي

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox