لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

روفلين يجري محادثات مع نتنياهو وغانتس لتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة

 محادثة
أعضاء حزب القائمة الموحدة جالسون إلى جانب الرئيس الإسرائيلي روفين ريفلين الذي بدأ محادثاته مع الأحزاب السياسية بشأن تشكيل حكومة جديدة. رويترز
أعضاء حزب القائمة الموحدة جالسون إلى جانب الرئيس الإسرائيلي روفين ريفلين الذي بدأ محادثاته مع الأحزاب السياسية بشأن تشكيل حكومة جديدة. رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

يلتقي الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين مساء الاثنين كلاًّ من رئيس الوزراء المنتهية ولايته زعيم حزب الليكود اليميني بنيامين نتانياهو، ورئيس حزب "كحول لفان" (أزرق أبيض) الوسطي بيني غانتس في اجتماع مغلق، سيحاول خلاله إقناعهما الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة، بعد الانتخابات التي أوصلت البلاد إلى طريق مسدود.

وقال مكتب ريفلين في بيان: "إنّ الرئيس ريفلين دعا مساء اليوم إلى مكتبه رئيسي الحزبين نتانياهو وغانتس للقائهما بعد أن أنهى المشاورات حول من يجب عليه اختياره لمحاولة تشكيل الحكومة الإسرائيلية، وسيجري اللقاء وراء أبواب مغلقة."

وحلّ التحالف الوسطي "أزرق أبيض" بزعامة رئيس هيئة الأركان الأسبق بيني غانتس في المرتبة الأولى في انتخابات الثلاثاء الفائت، بفوزه بـ33 مقعداً من أصل 120 في البرلمان، بينما حلّ الليكود ثانياً بفارق مقعدين.

لكنّ كلا الطرفين يبقى عاجزاً، حتى مع دعم حلفاء كل منهما، عن بلوغ أكثرية الـ61 نائباً الضرورية للحصول على غالبية مطلقة في الكنيست وبالتالي تشكيل حكومة أكثرية.

وبدأ الرئيس الإسرائيلي، الذي يعدّ منصبه فخرياً، مساء الأحد، مشاورات بهدف تسوية المأزق. وكرّر ريفلين تصريحاته، قائلاً: "أنا على اقتناع بأنه يجب تشكيل حكومة مستقرّة مع الحزبين الكبيرين"، أي الليكود وأزرق أبيض، معتبراً أن هذه "رغبة الشعب".

اتهامات متبادلة

ويريد غانتس أن يتولى بنفسه منصب رئيس الوزراء بدعوى أنّ ائتلافه حلّ أولاً في الانتخابات، ولأن نتانياهو ملاحق بدعاوى قضائية.

وسيحاول الرئيس ريفلين خلال الاجتماع أن يلعب دور الوسيط بعد الاتهامات المتكررة التي ساقها نتانياهو ضدّ غانتس بأنّه يساري يريد تشكيل حكومة خطرة مع العرب، وإصرار غانتس بالمقابل على أنّ باستطاعته التحالف مع حزب الليكود بدون نتانياهو المتّهم بالفساد.

وجدّد نتانياهو الإثنين دعوته لتشكيل حكومة وحدة مع غانتس تحت الضغط الذي يواجهه. وقال ريفلين إنه سيبذل كل ما في وسعه لتجنّب إجراء انتخابات أخرى قد تكون بانتظار الإسرائيليين في الربيع المقبل، بعد الانتخابات التي انتهت إلى طريق مسدود في الأسبوع الماضي، لكنّ التوصّل إلى حلّ وسط بين نتانياهو وغانتس يبدو بعيد المنال.

في انتظار إعلان مرشح يوم الأربعاء

ومن المتوقّع أن يعلن ريفلين اسم المرشّح لمهمة تشكيل حكومة إسرائيلية الأربعاء، عندما يتم تسليمه النتائج الرسمية النهائية للانتخابات، وسيكون لدى رئيس الوزراء المكلّف مهلة 28 يوماً للقيام بذلك، مع إمكانية تمديد هذه المهلة أسبوعين إضافيين.

وإذا انتهت المهلة من دون أن يتمكّن رئيس الوزراء المكلف تشكيل حكومة، عندها يمكن لريفلين نقل المهمة لشخصية أخرى. وخلال الاستشارات النيابية التي أجراها ريفلين حصل نتانياهو على 55 توصية مقابل 54 توصية لغانتس.

والأحزاب التي رشّحت نتانياهو هي بالإضافة إلى حزبه الليكود كل من حزب "إلى اليمين" برئاسة إيليت شاكيد، وحزب "شاس" اليهودي المتشدّد بزعامة أرييه درعي، وحزب "يهدوت هتوراه" للمتشدّدين الأشكيناز بزعامة يعقوب ليتسمان.

القائمة العربية تدعم غانتس

بالمقابل حصل غانتس على تأييد كل من حزبه وحزب "المعسكر الديموقراطي" برئاسة نيتسان هيروفيتش، وتحالف العمل و"غيشر" برئاسة عمير بيريتس، بالإضافة إلى أصوات عشرة من أعضاء القائمة العربية المشتركة.

وأبلغ رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة الرئيس الإسرائيلي أنّ "أولوية القائمة هي إطاحة نتانياهو، من هنا دعمها لغانتس لتشكيل الحكومة المقبلة".

وأضاف عودة "في عهد نتانياهو، بتنا غير شرعيين في السياسة الإسرائيلية... لذلك نحن نريد منع نتانياهو من أن يصبح رئيساً للوزراء".

وهذه أول مرة ترشّح فيها أحزاب عربية شخصية لرئاسة الوزراء منذ العام 1992، حين أتاح دعم خمسة نواب من عرب إسرائيل لإسحق رابين الحصول على غالبية قبل اتفاقات اوسلو.

من جهته، قال أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير "إنّنا اليوم نكتب التاريخ" حيث "نقوم بما يجب القيام به لإطاحة نتانياهو".

محاولات لإبعاد نتنياهو

أما أفيغدور ليبرمان الذي لا يستطيع أيّ من نتانياهو أو غانتس تشكيل حكومة بدونه فقال في مؤتمر صحافي قبيل لقائه ريفلين: "لن نكون جزءاً من معسكر يضمّ الحريديم، لهذا السبب لن نوصي بنتانياهو".

وتابع "لا يمكننا أن نوصي ببيني غانتس الذي قد يشكّل حكومة مدعومة من اللائحة العربية"، مضيفاً "الحريديم هم خصوم سياسيون لنا، لكنّ العرب أعداؤنا".

ويأمل ليبرمان تشكيل حكومة وحدة مع "أزرق أبيض" والليكود، رغم رفضه حتى الآن دعم أيّ منهما لرئاسة الحكومة.

وتحدّد هذه المشاورات المصير السياسي لنتانياهو، الذي يواجه خطر خسارة القيادة في هزيمة نادرة له خلال مسيرته السياسية الطويلة.

وهذه المحادثات حساسة بالنسبة إلى الزعيم اليميني، لأنه يواجه تهماً محتملة بالفساد قد توجه إليه رسمياً في الأسابيع المقبلة، بناء على جلسة استماع ستعقد أوائل تشرين الأول/أكتوبر. وهو يعتمد على حصانة برلمانية في حال اتهامه رسمياً، لكن سيكون من الصعب أن يحصل على هذه الحصانة من النواب، إذا لم يكن رئيساً للحكومة المقبلة.

للمزيد على يورونيوز:

ضربة لنتنياهو.. الأحزاب العربية تمنح تأييدها لبيني غانتز لتولّي رئاسة الحكومة في إسرائيل

بين غانتس ونتنياهو.. فوز العرب داخل إسرائيل لن يمنح مجانا وبلا ثمن