لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الشرطة المصرية تغلق ميدان التحرير في "جمعة الخلاص" والسيسي يلوح بإنزال الملايين عند الطلب

 محادثة
الشرطة تحاصر ميدان التحرير في القاهرة
الشرطة تحاصر ميدان التحرير في القاهرة -
حقوق النشر
أسوسيتد برس
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

خرجت مسيرات محدودة في عدد من المدن المصرية الجمعة على خلفية دعوات لمظاهرة "مليونية" ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حسب ما أكد شهود عيان لوكالة فرانس برس، فيما تجمع الآلاف من أنصار السيسي في شرق القاهرة تأييدا للرئيس الذي يواجه دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لإسقاطه . وقال شاهد عيان إن جزيرة الوراق النيلية بالقاهرة شهدت مظاهرة لمئات من الأهالي ضد النظام.

وأضاف الشاهد الذي فضّل عدم ذكر اسمه أن "حوالي 3000 شخص خرجوا يتظاهرون عقب صلاة الجمعة وأطلقت عليهم الشرطة الغاز المسيّل للدموع".

كذلك أكد شاهد آخر في محافظة قنا جنوب مصر خروج احتجاجات محدودة في مركز قوص ومدينة قنا. وقال الشاهد "خرج نحو 100 شخص في قوص وقاموا بتمزيق لافتات تحمل صورا للسيسي". وأضاف أن "الأمن يسيطر على الأوضاع".

وانتشرت مقاطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي لتظاهرات في محافظات أخرى مثل الأقصر وأسوان.

اقرأ أيضا على يورونيوز:

وهذا أغلقت الشرطة المصرية صباح الجمعة الطرق المؤدية الى ميدان التحرير في القاهرة، رمز ثورة العام 2011، تحسبا لاحتجاجات قد تجري عقب صلاة الجمعة، فيما أطلقت دعوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي الى احتفال في شرق القاهرة تأييدا للرئيس.

من جهته، دعا المقاول المصري محمد علي المقيم في إسبانيا والذي لم يسبق له العمل بالسياسة هذا الأسبوع الى الخروج بكثافة يوم الجمعة الثاني على التوالي وتناقل العديد من المصريين الدعوة على حساباتهم مستخدمين وسوما عديدة بينها #ارحل_يا_سيسي، و#سيسي_مش_رئيسي و#جمعة الخلاص.

محمد رمضان يحشد أنصار السيسي

في المقابل، وعبر حسابه على "تويتر" وتحت وسم #جمعة مباركة#، دعا الممثل المصري محمد رمضان جمهوره الى الانضمام اليه في احتفال في مدينة نصر في شرق العاصمة تأييدا للسيسي. وبالفعل، تجمع الآلاف في باحة واسعة بمنطقة مدينة نصر رافعين الأعلام المصرية ولافتات تحمل شعارات مؤيدة للسيسي. وتتهم وسائل إعلامية موالية للسيسي جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف وراء الدعوات الى التظاهر.

ووصفت الحكومة المصرية جماعة الإخوان المسلمين التي كانت تشكل المعارضة الأقوى في مصر لعقود، "تنظيما إرهابيا" بنهاية 2013 بعد إطاحة الجيش بقيادة عبد الفتاح السيسي بالرئيس الراحل محمد مرسي. وتمّ اعتقال الآلاف من أعضائها وقياداتها ما أضعفها كثيرا.

وفور وصوله الى مطار القاهرة عائدا من نيويورك حيث شارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال السيسي "لا داعي للقلق" من الدعوات الى التظاهر ضده. وأكد في تصريحات بثتها محطات التلفزة المحلية "لا يمكن خداع المواطنين ولا داعي للقلق. مصر بلد قوي بالمصريين، وحين الطلب سينزل الملايين الى الميادين والشوارع للتفويض كما جرى في المرة الأولى قبل سنوات.

وفي بلد يعيش واحد من كل ثلاثة من سكانه تحت خط الفقر، وفق دراسة رسمية حديثة، فرضت فيه قيود كبيرة على الحريات العامة، لاقت فيديوهات محمد علي اهتماما كبيرا وانتشرت على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي.