لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

المدون السعودي المسجون رائف بدوي مرشح محتمل لجائزة نوبل للسلام

 محادثة
محتج يرفع ملصقاً مطالباً بإطلاق سراح المدون السعودي المسجون رائف بدوي
محتج يرفع ملصقاً مطالباً بإطلاق سراح المدون السعودي المسجون رائف بدوي -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

رجحت وكالة رويترز للأنباء أن يكون اسم المدون السعودي المسجون، رائف بدوي، مطروحاً للسنة الثانية على التوالي، كمرشح للحصول على جائزة نوبل للسلام 2019.

وبحسب ما ذكر في موقع نوبل، فإن مجموع المتقدمين للحصول على جائزة نوبل للسلام 2019 بلغ 301، بينهم 223 مرشحاً فردياً و78 عن منظمات ومؤسسات.

وقالت اللجنة إن العدد هذا العام هو رابع أكبر عدد إطلاقاً، علماً أن سنة 2015 تحتفظ بالرقم القياسي.

في السجن منذ 2012

كان بدوي قد تمّ توقيفه في عام 2012 ووجهت إليه عدّة تهم منها "ازدراء الإسلام وارتكاب جرائم سيبرانية، وعدم الانصياع لوالده"، والأخيرة تعتبر جريمة في قانون العقوبات السعودية.

وحكمت محكمة سعودية عليه بالسجن لمدّة 10 سنوات وفرضت عليه غرامة بلغت قيمتها مليون ريال (نحو 266 ألف دولار)، وألف جلدة. وكان بدوي انتقد رجال الدين السعوديين في مدوّنته، وطالب بتغيير الممارسات الدينية في المملكة.

بحسب رويترز دائماً، تتبع السعودية، وهي حليفة الولايات المتحدة الأكبر في الخليج، النهج الإسلامي الوهابي المتشدد، ويسيطر فيها رجال الدين على النظام القضائي.

كذلك لا تسمح السعودية بممارسة الشعائر الدينية لعقائد أخرى غير الإسلام، ولا ببناء معابد لها على الأراضي السعودية.

وكانت محكمة سعودية قد نفذت جزءاً من حكم الجلد على بدوي في 2015، إذ تلقى في يناير/كانون الثاني خمسين جلدة، ما دفع بعواصم قرار غربية إلى توجيه انتقادات واسعة للملكة وقوانينها فيما خص التعبير السياسي والديني ووضع المرأة بشكل عام.

وغادرت إنصاف حيدر، زوجة بدوي إلى كندا، حيث منحتها الحكومة اللجوء. وقالت حيدر سابقاً إن حالة زوجها الصحية تردّت بعد تعرّضه للجلد، مضيفة أنه لن يقوى على البقاء حياً إذا ما أنزل العقاب الكامل فيه.

وكان بدوي قد حصل على جائزة سخاروف العريقة لحرية الفكر التي يمنحها البرلمان الأوروبي سنوياً، وهي الجائزة الأبرز أوروبياً في مجال حرية التعبير، كما طرح اسمه في 2018 للحصول على جائزة نوبل للسلام.

وتعطى جائزة نوبل للسلام في النرويج (أوسلو) لا في السويد كما يحدث مع جوائز نوبل الأخرى (فيزياء، كيمياء، طب، ثقافة واقتصاد). وتفرض اللجنة التي تحسم النظر في أسماء الفائزين بالجائزة سرية حول الأسماء التي تمّ ترشيحها لخمسين عاماً على الأقل.