لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

جونسون يطالب بتعليق أعمال مجلس العموم من الثامن حتى 14 تشرين الأول/اكتوبر

 محادثة
جونسون يطالب بتعليق أعمال مجلس العموم من الثامن حتى 14 تشرين الأول/اكتوبر
حقوق النشر
Reuters
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إنه قدم يوم الأربعاء "مقترحات بناءة ومعقولة" إلى الاتحاد الأوروبي، معرباً عن أمله في أن تجد بروكسل السبيل لتسوية تضمن توصل لندن وبروكسل إلى اتفاق "بريكست".

كما أعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني أنه يريد تعليق أعمال مجلس العموم لبضعة أيام اعتبارا من الثلاثاء 8 تشرين الأول/أكتوبر، وذلك على جاري العادة قبل خطاب للملكة اليزابيث الثانية عن السياسة العامة مقرر في 14 تشرين الأول/أكتوبر.

وكان جونسون علق جلسات البرلمان لخمسة أسابيع قبل أن تلغي المحكمة العليا قراره الذي ندد به معارضوه واعتبروه مناورة لاخراج المملكة المتحدة من الاتحاد الاوروبي بدون اتفاق في 31 تشرين الاول/اكتوبر.

وقال جونسون في خطابه بعد ظهر اليوم في مانشستر خلال المؤتمر السنوي لحزب المحافظين الذي يتزعمه "نحن اليوم، نتداول في بروكسل ما أعتقد أنه مقترحات بناءة ومعقولة، تؤمن حلاً وسطاً لكلا الجانبين"، واستطرد قائلاً: "نعم، هذا هو حل وسط من قبل المملكة المتحدة، وآمل أن يفهم أصدقاؤنا ذلك وأن يتقبلوا بدورهم (بمبدأ) تسوية"، حسب تعبيره.

"جاهزون للخروج من دون اتفاق"

وأشار جونسون إلى أن خطته ستعالج مشكلة إبقاء الحدود بين بريطانيا وإيرلندا مفتوحة، وأعرب عن رغبته في التوصل إلى اتفاق "بريكست" جديد مع الاتحاد الأوروبي، غير أنّه عاد وأكد أن بلاده ستغادر التكتّل في الموعد المقرر، باتفاق أو من دون اتفاق، وقال: إن خروجا من دون اتفاق "ليس نتيجة نسعى لها على الإطلاق. لكن دعوني أقول لكم يا أصدقائي إنها نتيجة نحن جاهزون لها".

وكان جونسون ترأس حكومة بلاده في شهر تموز/يوليو الماضي حين تعهد بمغادرة الاتحاد الأوروبي في الموعد المقرر باتفاق أو من دون اتفاق، وذلك بعدما أجّلت رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي بريكست مرتين في إطار مساعيها للتوصل إلى اتفاق، إذ يسعى جونسون لإعادة التفاوض على شروط الانفصال التي توصلت إليها ماي مع التكتل والتي رفضها البرلمان البريطاني ثلاث مرّات.

"شبكة الأمان"

وأكد رئيس الوزراء البريطاني أثناء خطابه في مؤتمر المحافظين أن خطته "لا تتضمن وضع نقاط تفتيش على الحدود في إيرلندا الشمالية أو قربها، تحت أي ظرف من الظروف"، وأوضح أن الخطة ستعمل على تأمين الحماية لتجارة المنتجات الزراعية عبر الحدود من خلال تمديد الترتيبات الجمركية القائمة".

ولطالما أعرب جونسون عن إصراره على إلغاء البند الأكثر إثارة للجدل في اتفاق ماي، والمتعلق بخطة "شبكة الأمان" التي تنص على بقاء بريطانيا خاضعة لقواعد الاتحاد الأوروبي للسماح بتدفق البضائع دون قيود بين شطري إيرلندا، وتتحدث تقارير عن وجود رغبة لدى جونسون بإبقاء إيرلندا الشمالية ضمن السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي حتى العام 2025، ولكن ضمن وحدة جمركية مع بقية أراضي بريطانيا.

عائلة جونسون منقسمة

وكشف جونسون في خطابه أن والدته صوتت لصالح مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء الذي شهدتها البلاد في صيف العام 2016، وذلك في إشارة منه إلى وجود انقسامات في المملكة المتحدة بشأن "بريكست" حتى داخل العائلة الواحدة.

وكان الوزير جو شقيق بوريس جونسون استقالة من حكومة الأخير، قبل أسابيع قليلة، وكتب جو على حسابته في "تويتر" في الخامس من الشهر الماضي: "في الأسابيع الماضية كنت أشعر انني عالق بين الولاء العائلي والمصلحة الوطنية- إنه توتر لا يمكن حله ولقد آن الأوان لكي يتولى آخرون مهامي كنائب وعضو في الحكومة".

بروكسل لم تطلع بعد على الخطّة

ومن جهتها، أكدت المتحدثة باسم رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر أنّ بروكسل لم تطلع بعد على النص القانوني للخطة، لكنها حذرت من أن أي اتفاق يجب أن يلبي "جميع أهداف" الترتيبات القائمة بشأن "شبكة الأمان".

والجدير بالذكر ان مفاوض الحكومة البريطانية في ملف بريكست ديفيد فروست موجود حالياً في بروكسل لإجراء "محادثات تقنية" مع نظرائه الأوروبيين.

للمزيد في "يورونيوز":