لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

البلدات العربية في إسرائيل تشن إضرابا عاما احتجاجا على ارتفاع معدلات الجريمة في المجتمع العربي

 محادثة
البلدات العربية في إسرائيل تشن إضرابا عاما احتجاجا على ارتفاع معدلات الجريمة في المجتمع العربي
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

نفذت القرى والبلدات العربية في اسرائيل إضرابا عاما الخميس، كما شهدت بلدة مجد الكروم في الجليل تظاهرة حاشدة، احتجاجا على تنامي الجريمة وأعمال العنف داخل المجتمع العربي في اسرائيل.

وأفادت مراسلة فرانس برس في بلدة مجد الكروم أن الآلاف تظاهروا في شوارعها وأطلقوا هتافات تندد بتقاعس الشرطة الاسرائيلية عن مواجهة آفة العنف في البلدات العربية.

وبين الهتافات "يا بوليس لم السلاح" و"يا بوليس انت رأس الإرهاب"، و"ما بدنا نشوف سلاح لا بأفراح ولا بأتراح".

وتقدم النواب العرب التظاهرة التي ضمت آلاف الأشخاص قدموا من مختلف البلدات العربية في اسرائيل، ورفعت لافتة كبيرة كتب عليها "كفى لسفك الدماء".

وأفادت المراسة أيضا ان انتشارا كبيرا للشرطة سجل في البلدة تزامنا مع التظاهرة، وشوهدت صهاريج خاصة برشق المتظاهرين بالمياه، لكن لم يتم استخدامها.

وقالت ربة المنزل سميحة شعبان (72 عاما) التي كانت تشارك في التظاهرة "نريد ممارسة ضغوط على الحكومة لجمع السلاح غير المرخص"، كما قال الطبيب شكري عوادة "تعبر هذه التظاهرة عن حالة غضب وغليان في الشارع العربي بسبب غض النظر المقصود من قبل اجهزة الأمن الاسرائيلية عن العنف لتفتيت المجتمع العربي".

وجاءت الدعوة الى التظاهر والإضراب تلبية لدعوة من لجنة المتابعة العليا للبلدات العربية في ختام اجتماع طارىء الاربعاء في بلدة مجد الكروم بعد مقتل شابين وإصابة ثالث بجروح خطرة من ابناء هذه البلدة الثلاثاء.

وقال محمد بركة رئيس لجنة المتابعة وعضو الكنيست السابق لفرانس برس إن "المفتاح الأساسي لردع العنف موجود مع الشرطة الإسرائيلية، وما لم يعاقب المجرم عندما يقوم بجريمته من أول مرة فسيقوم بارتكابها مرة ثانية وثالثة".

وتابع "نحن كعرب لا نستطيع جمع الأسلحة التي تستخدم لارتكاب الجرائم".

ولفت الى أن نسبة الجريمة بين العرب الاسرائيليين تبلغ ثلاثة أضعاف ما هي عليه لدى الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

العجز عن وقف العنف

ويقف قادة المجتمع العربي في اسرائيل في حيرة من أمرهم عاجزين عن التغلب على آفة العنف في البلدات العربية التي تفاقمت خلال السنوات الاخيرة، من قتل وإطلاق نار على المنازل والمحلات التجارية.

وقال مدير "المركز العربي لمجتمع آمن" المحامي رضا جابر لفرانس برس "سجلت 70 حالة قتل في صفوف المواطنين العرب منذ مطلع العام وحتى نهاية ايلول/سبتمبر" الماضي.

وأوضح أن الاسلحة مصدرها "تجار سلاح في إسرائيل يبيعونها للعرب إضافة الى أسلحة بدائية مصنعة محليا في مناطق السلطة الفلسطينية".

من جهته، قال اللفتنانت كولونيل في الشرطة ليئون هرش المسؤول في وحدة الكشف عن الجريمة المنظمة للإذاعة الاسرائيلية باللغة العربية "إن 99% من المجتمع العربي ليس لهم علاقة بالجريمة"، رغم أن نسبة الجريمة في أوساط العرب "أعلى منها في المجتمع الاسرائيلي" حسب قوله.

وأوضح أن الشرطة جمعت منذ بداية هذا العام حتى شهر آب/اغسطس "3661 قطعة سلاح 80% منها من المجتمع العربي".

وأوضح أنه "توجد سبع منظمات اجرامية في المجتمع العربي تابعة لعائلات" رافضا تسميتها مع أن وسائل الاعلام الاسرائيلية ذكرتها بالاسم.

وقال رئيس القائمة المشتركة النائب في الكنيست أيمن عودة في شريط فيديو "منذ بداية ايلول/سبتمبر حتى الأول من تشرين الأول/اكتوبر الحالي قتل 14 عربيا تركوا وراءهم 31 يتيما، ومنذ سنة 2000 قتل 1385 عربيا تركوا وراءهم 3190 يتيما جراء الجريمة".

وافاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه مؤخرا أن 19.6% فقط من المواطنين اليهود يخشون التعرض للعنف في حياتهم اليومية، مقابل 59.3% بين المواطنين العرب.

وكشف هذا الاستطلاع أيضا أن 11% من العرب الاسرائيليين قالوا بأنهم قد تعرضوا لحالات عنف مختلفة هم أو أحد أفراد عائلاتهم أو أصدقائهم، مقابل 1،2 % بين السكان اليهود.