لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

انسحاب حزب مغربي من التحالف الحاكم وانضمامه إلى المعارضة قبل تعديل حكومي وشيك

 محادثة
انسحاب حزب مغربي من التحالف الحاكم وانضمامه إلى المعارضة قبل تعديل حكومي وشيك
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أعلن حزب التقدم والاشتراكية المغربي يوم الجمعة الانسحاب من التحالف الحكومي الذي يقوده حزب العدالة والتنمية ذو المرجعية الإسلامية.

ووافق أغلب أعضاء الحزب على قرار الانسحاب عقب اجتماع اللجنة المركزية.

و صوت 235 عضوا من حزب التقدم والاشتراكية المغربي بالموافقة على الانسحاب من أصل 275 عضوا في حين امتنع ستة أعضاء عن التصويت وصوت 34 أخرون لصالح البقاء في الحكومة.

ويأتي قرار حزب التقدم والاشتراكية الانسحاب في عملية تصويت صاخبة يوم الجمعة تطورت إلى عراك في إطار الاستعدادات والمشاورات التي تجريها مختلف الأحزاب السياسية بين اعضائها استعدادا لتعديل حكومي وشيك.

وكان العاهل المغربي محمد السادس قد حث في خطاب العرش في يوليو تموز الماضي في ذكرى مرور عشرين عاما على توليه الحكم رئيس الحكومة سعد الدين العثماني القيام بتعديل حكومي من أجل ”إغناء وتجديد مناصب المسؤولية الحكومية والإدارية بكفاءات وطنية عالية المستوى.“

وقال نبيل بن عبدالله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية الذي اختار الانضمام إلى المعارضة إن ”قرار خروج الحزب من الحكومة ”لم تمليه مصالح وزارية ضيقة“ وإن الحزب ”قد يقبل بأن يكون بنصف مقعد، إذا كانت الحكومة حكومة إصلاح وذات توجهات قوية تعمل على بلورة مضامين دستور المغرب الجديد“.

وأضاف قبيل الإعلان عن نتائج التصويت إن انضمام حزبه في المعارضة سيقوي الحزب أكثر وسيجعله أكثر استعدادا لانتخابات 2021.

ويرى محللون أن انسحاب التقدم والاشتراكية من الحكومة سيسهل مهمة العثماني في إيجاد حلفاء جدد على عكس ما حدث لحكومة عبدالإله بن كيران في عام 2016 عندما لم تتوفق في تشكيل الائتلاف الحكومي بسبب عدم اتفاق بعض الأحزاب.

وستبقى حكومة العثماني تقود الأغلبية البرلمانية بعد خروج وزير الصحة المنتمي إلى الحزب المنسحب.

وتنازل العاهل المغربي خلال احتجاجات ما سمي بالربيع العربي في 2011 عن بعض من سلطاته الشكلية لرئيس الحكومة وهي التسمية التي حلت محل ”الوزير الأول“.

للمزيد على يورونيوز:

شاهد: ولي العهد المغربي يرأس وفد بلاده في تشييع جنازة الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك

حقوقيون مغاربة: القضاء يُستخدم لتصفية الحسابات السياسية مع المعارضين