عاجل

شاهد: مدافع "الهاوتزر" التركية تقصف أهدافاً لوحدات كردية شمال سوريا

 محادثة
مدافع "هاوتزر" التركية المتمركزة عند الحدود تقصف مواقع كردية في شمال سوريا
مدافع "هاوتزر" التركية المتمركزة عند الحدود تقصف مواقع كردية في شمال سوريا -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

ذكرت وكالة الأناضول التركية أن مدافع "الهاوتزر" المتمركزة في بلدة سيلينبار الحدودية التركية قصفت أهدافاً لوحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا.

وأظهر شريط مصوّر بثّته الأناضول الحكومية، يوم أمس الثلاثاء، أظهر مدافع هاوتزر تقصف مواقعل وحدات حماية الشعب الكردية على الجانب السوري من الحدود، حيث دخل الهجوم التركي يومه الثامن مع احتدام المعارك وسقوط المزيد من الخسائر البشرية ونزوح عشرات الآلاف من السوريين.

وكان الجيش التركي ومقاتلون سوريون موالون لأنقرا بدأوا الأربعاء الماضي هجوماً على مناطق سيطرة الأكراد في شرق نهر الفرات في خطوة قرأ فيها المراقبون حصول أنقرة قبلها على ضوء أخضر من الولايات المتحدة التي سحبت قواتها من نقاط حدودية بين سوريا وتركيا.

وتمكّنت القوات التركية وحلفاؤها خلال الأيام السبعة الماضية من السيطرة على منطقة حدودية واسعة تبلغ نحو مائة كيلومتر، وتمتد من محيط بلدة رأس العين شمال مدينة الحسكة وصولاً إلى مدينة تل أبيض شمال مدينة الرقة، وبعمق يبلغ نحو 30 كيلومتراً.

للمزيد في "يورونيوز":

وأعلنت الأمم المتحدة الأحد أن القتال الدائر في شمال سوريا أدى حتى الآن إلى نزوح حوالي 160 ألف شخص من ريف رأس العين وتل أبيض، حيث نزحوا إلى مدن وبلدات بعيدة نسبياً عن مسرح القتال، وتم إيواؤهم في مدارس، وحذرت المنظمة الأممية من إمكانية أن يرتفع عدد النازحين إلى 400 ألف سوري في حال استمرار الحرب شرق الفرات.

في هذه الأثناء أبلغ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الأمريكي دونالد ترامب بأن بلاده لن تعلن وقف إطلاق النار في شمال شرق سوريا على الإطلاق.

وأضاف أردوغان، وفق ما أفادت قناة "إن تي في" التلفزيونية، أنه "لا يشعر بالقلق إزاء العقوبات الأمريكية على أنقرة بشأن العملية التركية شمال شرق سوريا"، لافتاً إلى أنه قال لترامب أيضا إنه "لن يتفاوض مع منظمات إرهابية"، ردا على عرض ترامب للوساطة.

وكان دونالد ترامب وصف الأربعاء الماضي العملية التركية بأنها "فكرة سيّئة"، وقال إنّ واشنطن "لا توافق على هذا الهجوم" بعد سلسلة انتقادات اتّهمته بالتخلّي عن المقاتلين الأكراد الذين شكّلوا شريكاً رئيسياً لبلاده في دحر تنظيم الدولة الإسلامية.

يذكر أن الأكراد، في مواجهتهم للهجوم التركي، توصلوا إلى اتفاق مع سوريا وحليفتها روسيا، تمّ بموجبه يوم الاثنين الماضي نشر قوات الحكومة السورية في مناطق قريبة من الحدود مع تركيا، الأمر الذي علّق عليه أردوغان بالقول: إنه "ليس أمراً سلبياً أن يدخل الجيش السوري منبج، طالما تم إخلاء المنطقة من المسلحين، وفق القناة التلفزيونية المذكورة.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox