عاجل

كيف سيؤثر التوغل التركي في سوريا على تنظيم داعش؟

 محادثة
قصف بالقرب من بلدة تل أبيض السورية القريبة من الحدود مع تركيا
قصف بالقرب من بلدة تل أبيض السورية القريبة من الحدود مع تركيا -
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

حذرت قوات سوريا الديمقراطية من إمكانية فرار مقاتلي "داعش" المحتجزين في سجونها في حال ما اضطّرت لإعادة نشر وحداتها العسكرية في الخطوط الأمامية لمواجهة الجيش التركي، معربة عن خشيتها أن يستغل التنظيم الإرهابي حالة الفوضى جرّاء الحرب، ويشنّ هجمات لتحرير مقاتليه أو استعادة الأراضي التي كانت يسيطر عليها التنظيم قبل هزيمته في سوريا العام الماضي.

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، في عددها الصادر اليوم الاثنين أن نحو 11 ألف مقاتل في تنظيم داعش، من ضمنهم ألفا أجنبي، إضافة لعشرات الآلاف من نساء وأطفال عناصر التنظيم، محتجزون حالياً في معسكرات الاعتقال والسجون غير المحصنّة في شمال شرق سوريا.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مسؤولين في قوات سوريا الديمقراطية أنه في الحادي عشر من شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري تمكّن خمسةٌ من عناصر داعش المحتجزين، تمكّنوا من الفرار من سجن في المنطقة، وبعدها بيومين، تمكنت 750 امرأة أجنبية ينتمين لتنظيم داعش، تمكّن وأطفالهنّ من الفرار من معسكر عين عيسى، بسبب القصف التركي للمنطقة.

للمزيد في "يورونيوز":

ومن جهتها، اتهمت تركيا القوات الكردية بتعمد إطلاق سراح معتقلي داعش المحتجزين في سجن في بلدة تل أبيض السورية الحدودية.

ونقلت وكالة فرانس بريس عن مسؤول كبير في الحكومة التركية رافض الكشف عن اسمه للصحافيين أن وحدات حماية الشعب الكردية "أطلقت سراح سجناء داعش لنشر الفوضى في المنطقة" حيث يقوم الجيش التركي بهجوم واسع منذ الاربعاء.

وكان وزير الدفاع التركي خلوصي اكار صرح في وقت سابق للصحافيين "يوجد سجن واحد فقط لداعش في منطقة عملياتنا، وقد رأينا أن وحدات حماية الشعب الكردية قد أخلته"، مضيفا "توجد صور وأفلام تكشف ذلك".

يذكر أن حكومات غربية كانت عبرت عن قلقها من أن تؤدي عملية تركيا ضد وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا الى فرار جهاديي تنظيم داعش من مراكز الاعتقال في المنطقة.

والجدير ذكره أن قوات النظام السوري اقتربت اليوم من الحدود مع تركيا، تطبيقاً لاتفاق أعلنت الإدارة الذاتية الكردية توصلها إليه مع دمشق، لصدّ هجوم واسع بدأته أنقرة وفصائل سورية موالية لها قبل نحو أسبوع ضد مناطق سيطرتها.

ولم يجد الأكراد بعد تخلي واشنطن، داعمتهم الرئيسية عنهم، خياراً أمامهم سوى التوجّه نحو دمشق، ومطالبة الحكومة بنشر قواتها في المناطق الحدودية لوقف التقدّم التركي الذي تسبب بنزوح أكثر من 130 ألف شخص خلال أيام.

وتمكنت القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها منذ بدء هجومها الأربعاء الماضي، من السيطرة على شريط حدودي بطول 120 كيلومتراً، يمتدّ من مدينة تل أبيض (الرقة) حتى غرب مدينة رأس العين.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox