عاجل

هل نفذت واشنطن هجمات إلكترونية ضد طهران بعد استهداف أرامكو السعودية؟

 محادثة
هل نفذت واشنطن هجمات إلكترونية ضد طهران بعد استهداف أرامكو السعودية؟
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أشارت وكالة "رويترز" إلى تنفيذ الولايات المتحدة الأمريكية لغارة إلكترونية سرية استهدفت إيران بعيد الهجوم على منشآت نفطية في بقيق وحقل خريص بالسعودية في 14 سبتمبر-أيلول الماضي، وهو الهجوم الذي اتهمت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية إيران بتنفيذه.

وحسب مصادر مطلعة فقد قامت الولايات المتحدة بتنفيذ غارتها الإلكترونية في أواخر الشهر الماضي حيث استهدفت قدرة طهران على نشر "الدعاية"، وهو مؤشر واضح على رغبة الإدارة الأمريكية في الوقوف بوجه إيران دون تحويل الصراع وتصعيده إلى مستوى الحرب.

ورغم تأكيد مصادر أمريكية أن الغارة الإلكترونية "أثرت" على معدات إلاّ أن إيران نفت ذلك حيث قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني محمد جواد آذري جهرمي: "يبدو أنهم شاهدوا حلما"، وذلك في رده على تقرير "رويترز".

وتشهد المنطقة توترا منذ مايو-أيار الماضي على خلفية اتهام الحرس الثوري الإيراني بشن هجوم على ناقلات نفط في الخليج، وكذا اسقاط طائرة أمريكية مسيرة في يونيو-حزيران. ورغم نفي إيران ضلوعها في الهجوم على المنشآت النفطية السعودية وتبني المتمردين الحوثيين للهجوم، إلا أنّ السعودية وحلفائها يؤكدون على تورط طهران في الهجوم. وقد قامت واشنطن بتعزيز دفاعات الرياض من خلال إرسال جنود ومعدات إضافية للمنطقة.

ورفضت وزارة الدفاع الأمريكية التعليق بخصوص الغارة الإلكترونية مؤكدة أنها تمتنع عن مناقشة العمليات الإلكترونية أو المخابراتية أو التخطيط، وذلك لاعتبارات تتعلق بأمن العمليات.

للمزيد:

موجة هجمات الكترونية متزامنة تطال عشرات الدول

واشنطن تستعد لتفادي سيناريوهات هجمات إلكترونية في انتخابات 2020

وتعدّ الهجمات الإلكترونية إحدى الخيارات الأقل استفزازا، مقارنة بالهجمات المسلحة التي تتطلب مجهودات ومعدات ووقت أكبر، وفي هذا الشأن أوضح جيمس لويس خبير الإنترنت بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن أن الهجوم الإلكتروني يسمح لمنفذه بإلحاق أضرار دون قتل أحد أو تفجير أي شيء.

وزادت حدة التوتر في منطقة الخليج في ربيع العام 2018 بعيد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الذي وقعته الجمهورية الإسلامية مع الدول الست الكبرى في العام 2015. وينص الاتفاق عللا فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات.

ولم تتم الإشارة إلى تنفيذ واشنطن لغارات إلكترونية أخرى باستثناء تلك التي نفذت في سبتمبر-أيلول، وبالموازاة مع ذلك تحدثت مصادر أخرى عن محاولة ما أسمته شركة مايكروسوفت بـ " "فوسفوروس"، وهي مجموعة تابعة لطهران، قرصنة حسابات بريد إلكتروني تتعلق بحملة دونالد ترامب الانتخابية. وأوضحت مايكروسوفت أن المجموعة قامت بمئات آلاف المحاولات لاختراق الحسابات ونجحت في مهاجمة أكثر من 240 حسابا.

وقامت إيران بتوجيه تحذير للأطراف التي تقف وراء استهداف ناقلة النفط السعودية "سابيتي" بصاروخين الأسبوع الماضي حيث أكدت أنها لن تسكت عن استهداف ناقلتها. وتشترط طهران عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي ورفع العقوبات الاقتصادية قبل إجراء أي محادثات ثنائية مع إدارة ترامب.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox