عاجل

ما الجديد في اتفاق بريكست "الجديد" الذي توصلت إليه لندن وبروكسل؟

 محادثة
ما الجديد في اتفاق بريكست "الجديد" الذي توصلت إليه لندن وبروكسل؟
حقوق النشر
رويترز
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أعلن كل من رئيس المفوضية الأوروبية، جان-كلود يونكر، ورئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، عن إبرام صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) قبل انعقاد القمة الأوروبية في بروكسل بوقت بسيط.

وسارع جونسون إلى وصف الاتفاقية بـ"الصفقة الجديدة التي ستعيد لبريطانيا السيطرة"، وحث البرلمان البريطاني على الموافقة عليها قريباً "حتى نتمكن من الانتقال إلى أولويات أخرى مثل تكلفة المعيشة والرعاية الصحية وجرائم العنف والبيئة".

فيما غرد يونكر "أينما تكون الإرادة يكون اتفاق...لدينا اتفاق..إنه عادل ومتوازن للاتحاد والأوروبي والمملكة المتحدة هي دليل على التزامنا بإيجاد حلول".

ما هي البنود التي تغيرت في اتفاق البريكست

تبقى العديد من عناصر الاتفاق دون تغيير عن الاتفاق القديم الذي توصّلت إليه رئيسة الوزراء البريطانية السابقة، تيريزا ماي، مع بروكسل، في تشرين الثاني/نوفمبر 2018.

ولكن الاختلافات الرئيسية تمس القضايا المتعلقة بأيرلندا.

وكان أحد بنود الاتفاق السابق يشير إلى إبقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الجمركي للاتحاد الأوروبي، مع اتباع أيرلندا الشمالية قواعد السوق الموحدة للكتلة.

لكن الجناح الذي يمثله جونسون في داخل حزب المحافظين عارض الفكرة على أساس أنه يمكن أن يُبقي المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي لسنوات قادمة.

والجديد في الاتفاق الأخير ينص على خروج أيرلندا الشمالية من الاتحاد الجمركي والسوق الموحدة للاتحاد الأوروبي. فيما ستبقى خاضعة لأراضي المملكة المتحدة الجمركية وتتبع إجراءات الاتحاد الأوروبي الخاصة بالبضائع التي تصل إلى البلاد.

في حين لن تكون هناك عمليات تفتيش جمركية عند دخول السلع إلى أيرلندا الشمالية وسيتم إجراؤها في الموانئ والمطارات.

بالنسبة للبضائع التي تعبر من بريطانيا إلى أيرلندا الشمالية، على أساس أن يتم استهلاكها في أيرلندا الشمالية، فلن يتم تطبيق تعرفة الاتحاد الأوروبي عليها.

كما ستم إلغاء دفع أي تعريفة من الاتحاد الأوروبي على البضائع الشخصية التي يحملها المسافرون عبر الحدود الأيرلندية البضائع التي يمكن أن تكون للاستهلاك الفوري.

معارضون للاتفاق

لكن زعيم حزب العمال المعارض في بريطانيا جيريمي كوربن دعا النواب إلى رفض الاتفاق. وقال في تصريحات لوسائل إعلام بريطانية إن "الاتفاق الذي اقترحه (جونسون) يأخذ بريطانيا في اتجاه مجتمع بدون ضوابط وإلى بيع الأصول الوطنية بالتصفية إلى مؤسسات أميركية".

وتم التوصل إلى مسودة الاتفاق قبل اسبوعين من الموعد المقرر لمغادرة بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ما يطوي صفحة أكثر من أربعة عقود من العلاقات الاقتصادية والسياسية الوثيقة لها مع أقرب جيرانها.

وركزت المحادثات بين لندن وبروكسل على عدد من القضايا الحساسة: كيفية تجنب عودة الحدود بين أيرلندا، عضو الاتحاد الأوروبي، وأيرلندا الشمالية، وهي جزء من المملكة المتحدة، من أجل الحفاظ على السلام في الجزيرة مع السماح بوجود نقطة للتفتيش الجمركي، وحق سلطات أيرلندا الشمالية في أن تتفحص اتفاق الطلاق، أو العلاقة في المستقبل.

وقال كبير المفاوضين الأوروبيين ميشال بارنييه "تمكنا من إيجاد حلول تحترم بشكل كامل وحدة السوق الموحدة". وأضاف "أوجدنا حلا جديدا وقابلا للتطبيق قانونيا لتجنب حدود فعلية وحماية السلام والاستقرار في أيرلندا".

غير أن الحزب الوحدوي الديموقراطي أوضح أن لديه مخاوف حول الترتيبات بشأن حق الموافقة الممنوح للسلطات في بلفاست، وكذلك بشأن الخطة لإبقاء أيرلندا الشمالية تحت قوانين الاتحاد الأوروبي الخاصة بالجمارك ورسم القيمة المضافة.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox