لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

لافتات إعلانية تحتوي على رسالة معادية لليهود والمسيحيين في مدينة قونية التركية

 محادثة
 لافتات إعلانية تحتوي على رسالة معادية لليهود والمسيحيين في مدينة قونية التركية
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أثارت لافتات إعلانية تحتوي على رسالة معادية لليهود والمسيحيين جدلا كبيرا في مدينة قونية التركية، وهو ما أجبر حزب العدالة والتنمية، الحاكم، على إزالتها. اللافتات الإعلانية علقتها "جمعية شباب الأناضول" بالتنسيق مع المؤسسة الوطنية للشباب وتحمل الآية الحادية والخمسين من سورة المائدة " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ والنصارى أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ".

وتمّ تعليق الملصقات في محطات الحافلات بالمدينة المحافظة، وقد أثار هذا السلوك غضبا شعبيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي حيث لم يتردد النائب البرلماني عن حزب الشعوب الديمقراطي غارو بايلان عن توجيه نقد للمسؤولين عن تلك الملصقات وقال عبر تغريدة على صفحته بموقع "تويتر" "هذه الملصقات تتعارض مع فلسفة مولانا جلال الدين الرومي المعروف بالتسامح، وهو أحد رموز مدينة قونية، وهو يتقلب في قبره الآن"، في إشارة إلى شعوره بالتذمر.

من جهته شارك إيفو موليناس، الذي يشغل منصب رئيس تحرير جريدة "شالوم" والخاصة بالطائفة اليهودية في مدينة إسطنبول في الحملة ضد الملصقات الإعلانية بقوله: "هذه هي قونية، دون تعليق".

وفي تغريدة أخرى أعرب النائب غارو بايلان عن سعادته لتجاوب السلطات المحلية في مدينة قونية مع رسالته حيث قامت بإزالة الملصقات. وبالفعل تمّت إزالة الملصقات، التي كانت تحتوي على آية من القرآن تدعو المسلمين إلى الامتناع عن إقامة علاقات صداقة مع المسيحيين واليهود، من محطات الحافلات في أعقاب رد فعل قوي على ما سماه النقاد خطاب الكراهية. وقام كثيرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالتعبير عن شعورهم بالإحباط تجاه ما حدث في بلدية قونية.

للمزيد:

استطلاع: معاداة السامية في ازدياد عبر أوروبا وبعض اليهود يفكرون بالهجرة

بسبب الخوف من معاداة السامية: يهود فرنسا بين الهجرة الداخلية والهجرة الى إسرائيل