عاجل

توقيف قاصرين يثير غضبا في لبنان ودعوات للمشاركة في "أحد التمزيق"

 محادثة
من الاحتفال أمس بعيد الاستقلال في ساحة الشهداء في وسط بيروت
من الاحتفال أمس بعيد الاستقلال في ساحة الشهداء في وسط بيروت -
حقوق النشر
REUTERS/Andres Martinez Casares
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

أوقفت القوى الأمنية اللبنانية خمسة فتيان بينهم ثلاثة قاصرين مساء السبت لإزالتهم لافتة للحزب الذي يتزعمه رئيس الجمهورية، ميشال عون، شرقَ بيروت، قبل أن تعود وتفرج عنهم لاحقاً وفق محامين، إثر موجة انتقادات كبيرة.

وأفادت لجنة المحامين للدفاع عن المتظاهرين في لبنان على صفحتها في فيسبوك أنه جرى "توقيف خمسة شبان من ضمنهم ثلاثة قاصرين في حمانا من قبل النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان على خلفية إزالة لافتة لمركز للتيار الوطني الحر".

وجرى توقيف الشبان الساعة السادسة مساء بتوقيت بيروت من قبل مخابرات الجيش قبل أن يطلق سراحهم عند الساعة الثانية والنصف فجراً بعد أخذ إفاداتهم، وفق المصدر ذاته.

وأثارت القضية غضب الناشطين الذين انتقدوا على وسائل التواصل الاجتماعي توقيف أطفال، وكتب أحدهم "يسقط نظام يعتقل الأطفال"، وعلّق آخر "حين يهز طفل في الـ12 من العمر عرش الدولة، فاعلم أن الدولة فاسدة".

وتداول ناشطون دعوات للمشاركة في تظاهرة الأحد تحت عنوان "أحد التمزيق".

وخلال أسابيع من الحراك الشعبي، أوقفت القوى الأمنية عشرات المتظاهرين قبل أن تطلق سراحهم، وقد بدت آثار ضرب على عدد منهم، واضحة.

ووثقت لجنة المحامين خلال الشهر الأول من التظاهرات توقيف 300 شخص بينهم 12 قاصراً قبل أن يتم إطلاق سراحهم خلال 24 او 48 ساعة من توقيفهم.

لكن لا تزال مجموعة من 11 شخصاً، بينهم قاصران، موقوفين في قضية اقتحام فندق في مدينة صور (جنوب) خلال الأسبوع الأول من الاحتجاجات.

ويشهد لبنان منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر تظاهرات غير مسبوقة بدأت على خلفية مطالب معيشية. ويبدو الحراك عابراً للطوائف والمناطق، ويتمسك المحتجون بمطلب رحيل الطبقة السياسية بلا استثناء، ويتهمها بالفساد ونهب الأموال العامة.

ومنذ بدء الحراك الشعبي، تشهد أيام الأسبوع تحركات احتجاجية عدة، تشمل اعتصامات أمام مؤسسات رسمية ومصارف، ولكن عادة ما تحصل التظاهرات الأكبر والتي تملأ الساحات يوم الأحد.

وعلى وقع الاحتجاجات، أحيا عشرات آلاف اللبنانيين الجمعة الذكرى السادسة والسبعين لاستقلال الجمهورية بتنظيم "عرض مدني" بدلاً عن العرض العسكري التقليدي الذي بقي هذه السنة محصوراً في وزارة الدفاع.

وواكبت التحركات المدنية أجواء احتفالية وحماسية لم تعهدها هذه المناسبة الوطنية سابقاً.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox