عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فوز ثان للترجي والأهلي والرجاء يستعيدان توازنهما في دوري أبطال إفريقيا

محادثة
صورة من مبارة الأهلي المصري والهلال السوداني
صورة من مبارة الأهلي المصري والهلال السوداني   -   حقوق النشر  رويترز
حجم النص Aa Aa

استعاد الأهلي المصري والرجاء البيضاوي المغربي توازنهما بفوز الاول على ضيفه وجاره الهلال السوداني 2-1، وعودة الثاني بانتصار مهم من كينشاسا على مضيفه فيتا كلوب من الكونغو الديمقراطية 1-صفر الجمعة في افتتاح الجولة الثانية من دور المجموعات (ثمن النهائي) لمسابقة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.

وواصل الترجي التونسي حامل اللقب انطلاقته القوية وحقق فوزه الثاني على التوالي بحسمه الدربي المغاربي أمام ضيفه شبيبة القبائل الجزائري 1-صفر.

في المباراة الأولى على ملعب الأهلي في القاهرة وفي افتتاح منافسات المجموعة الثانية، حسم حامل الرقم القياسي في عدد الالقاب في المسابقة (8) دربي وادي النيل معوضا خسارته أمام النجم الساحلي التونسي صفر-1 في الجولة الأولى.

ولحق الأهلي بالهلال الذي مني بخسارته الأولى بعد فوزه على بلاتينيوم الزيمبابوي 2-1، والنجم الساحلي إلى الصدارة.

ويلتقي بلاتينيوم والنجم الساحلي غدا.

وسجل حسين الشحات (15) ورمضان صبحي (37 من ركلة جزاء) هدفي الأهلي، وأطهر الطاهر (90+7) هدف الهلال.

وسيطر الأهلي على مجريات الشوط الاول ونجح في افتتاح التسجيل مبركا عبر الشحات الذي استغل تمريرة سحرية من محمد مجدي "افشة" خلف دفاع الهلال فسددها بين قدمي الحارس جمال سالم (15).

وواصل الأهلي تفوقه وحصل على ركلة جزاء اثر عرقلة النيجيري جونيور أجايي داخل المنطقة فانبرى لها صبحي على يسار جمال سالم (37).

وتخلى لاعبو الهلال عن حذرهم الدفاعي في الشوط الثاني بحثا عن تقليص الفارق دون خطورة على مرمى محمد الشناوي.

واستغل لاعبو الأهلي المساحات وردت العارضة تسديدة افشة (57)، وأهدر أجايي فرصة هدف ثالث بتسديدة بجوار القائم (85)، قبل أن ينجح الضيوف في تسجيل الهدف الوحيد عبر الطاهر الذي استغل كرة مرتدة من الشناوي وتابعها بيمناه داخل المرمى الخالي (90+7).

فوز غال خارج الديار

وفي الثانية على ملعب "الشهداء" في كينشاسا، سجل سفيان رحيمي الهدف الوحيد (48).

وعوض الرجاء البيضاوي خسارته أمام ضيفه الترجي صفر-2 في الجولة الأولى، وكسب ثلاث نقاط ثمينة لحق بها بشبيبة القبائل الى المركز الثاني، فيما مني فيتا كلوب بخسارته الثانية على التوالي بعد الأولى أمام الفريق الجزائري صفر-1.

وهو الفوز الثاني للرجاء البيضاوي في خمس مواجهات أمام فيتا كلوب بينها أربع في مسابقة كأس الاتحاد الإفريقي آخرها مواجهتا الدور النهائي عام 2018 عندما فاز الرجاء 3-صفر ذهابا وخسر 1-3 ايابا وتوج باللقب.

وأشاد مدرب الرجاء جمال السلامي بلاعبيه، وقال "كانوا رجالاً وقدموا مباراة جيدة أمام فريق لم يخسر منذ مدة طويلة في ملعبه"، مضيفا "استحقينا الفوز إذ تمكنا من الحفاظ على الهدف الذي سجلناه وهذا الأمر لم يكن سهلا".

وقدم الفريق المغربي مباراة قوية على المستوى الدفاعي، إذ لعب المدرب السلامي بطريقة الدفاع المتقدم لتضييق المساحات أمام لاعبي فيتا، مع الاعتماد على الأطراف لاختراق منطقة النادي المضيف، بوجود حميد أحداد والقائد محسن متولي ورأس الحربة الوهمي محمود بنحليب ومن خلفه سفيان رحيمي.

في المقابل حاول الفريق الكونغولي إغلاق المنافذ نحو مرماه، بتكثيف عدده في وسط الملعب، والاعتماد على ثلاثة لاعبين في الخط الخلفي، فندرت الفرص إذ لم يشهد الشوط الأول أي تسديدة من الفريقين باتجاه المرمى، لكن الفرص الأخطر كانت مغربية حيث توغل بنحليب وعكس كرة للخلف سددها أحداد الا انها ارتطمت برحيمي ثم ابعدها دفاع فيتا (3)، واخترق بنحليب عن الجهة اليمنى ومرر كرة عرضية امام المرمى المشرع إلا أن أحداد وصل متأخراً (28)، كما حاول أحداد برأسية مرت فوق المرمى (37).

وتابع "الانتصار سيجعلنا نواصل العمل بهدوء، كما سيعيد الثقة للاعبين ويرفع حظوظنا من أجل حجز بطاقة التأهل إلى ربع النهائي".

وتقدم النادي المغربي سريعاً بعد ثلاث دقائق من انطلاق الشوط الثاني عندما مرر أحداد الكرة الى رحيمي الذي تقدم قليلاً وسددها قوية زاحفة من خارج المنطقة على يسار الحارس الكاميروني نلسون لوكونغ (48).

وهو الهدف رقم 172 للرجاء في 123 مباراة في المسابقة الإفريقية العريقة التي توج بلقبها ثلاث مرات أعوام (1989 و1997 و1999).

وسيطر فيتا كلوب على المجريات اذ رمى بكل ثقله سعياً لتدارك الموقف، وتألق الحارس أنس الزنيتي بتصديه بصعوبة لرأسية البديل فيستون ماييلي (66)، وحاول البديل أيوب نناح مضاعفة النتيجة بتسديدة ضعيفة بين يدي لوكونغ (79).

- فوز ثان للترجي -

وفي الثالثة في رادس، حسم الترجي المواجهة "المغاربية" أمام ضيفه شبيبة القبائل بهدف وحيد سجله أنيس البدري (73 من ركلة جزاء).

وخاض الترجي الاختبار الأخير قبل السفر الى العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في مسابقة كأس العالم للأندية، التي تنطلق في 11 كانون الأول/ديسمبر الجاري، وهي مشاركته العالمية الثالثة بعد 2011 و2018.

وفرض الفريق التونسي الطامح لأن يكون اول فريق يحرز اللقب ثلاث مرات متتالية، والخامس في تاريخه، سيطرته المطلقة على المجريات ولا سيما في الشوط الأول بينما حاول شبيبة القبائل الاعتماد على المرتدات الخاطفة والتي كاد ان يفتتح منها التسجيل عندما خطف محمد بن شعيرة الكرة لكنه تأخر في تمريرها (3)، وكاد مدافع الترجي الجزائري الياس الشتي أن يسجل في مرمى فريقه بعدما حاول ابعاد عرضية رضا بن سايح لكن الحارس معز بنشريفية أنقذ الموقف (16).

وسدد عبد الرؤوف بن غيت كرة بعيدة كادت تباغت الحارس الجزائري أسامة بن بوط (17)، وتصدى الأخير لرأسية الليبي حمدو الهوني (30).

وشدد الترجي ضغطه وتألق بن بوط في التصدي للتسديدات الكثيرة، وأبرزها صاروخية سامح الدربالي من داخل المنطقة (35)، وأخرى للبدري أبعدها الى ركنية (45).

وتابع الترجي السيطرة وصناعة الفرص في الشوط الثاني، وسدد العاجي ابراهيم واتارا كرة قوية من زاوية صعبة فوق المرمى (53)، قبل ان يحصل البدري على ركلة جزاء بعدما تعرض للعرقلة من أمير بلايلي فانبرى لها بنفسه بنجاج إلى يمين الحارس بن بوط (73).

واندفع الضيوف أملاً بالتعادل، وسدد بن سايح كرة قوية امسكها بنشريفية ببراعة (80)، وأهدر بانوح فرصة سانحة من انفراد (89).