عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إدلب: نزوح عشرات الآلاف بسبب القصف واحتجاجات عند الحدود التركية-السورية

محادثة
euronews_icons_loading
صورة من التظاهرة عند معبر باب الهوى على الحدود التركية-السورية
صورة من التظاهرة عند معبر باب الهوى على الحدود التركية-السورية   -   حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

نزح عشرات الآلاف من المدنيين منذ مطلع الأسبوع جراء تصعيد القصف في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق ما ذكرت الأمم المتحدة الجمعة، تزامناً مع تكثيف القوات الحكومية السورية وحليفتها روسيا وتيرة غاراتها على المنطقة.

وأورد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في بيان أنه على ضوء "تكثيف الغارات الجوية والقصف منذ 16 كانون الأول/ديسمبر في جنوب إدلب، فر عشرات الآلاف من المدنيين من منطقة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي باتجاه الشمال".

ويقول مدنيون إنهم أجبروا على الفرار من ديارهم بعدما شنت القوات الحكومية السورية عملية جديدة للتقدم في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة وسيطرت على أربع قرى في شمال غرب البلاد.

وشنت القوات الحكومية والقوات الروسية المتحالفة معها مئات الغارات الجوية والهجمات البرية على ريف جنوب وشرق أدلب، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان ونازحين اضطروا إلى الفرار.

وقال المرصد إن ما لا يقل عن 11 مدنيا قتلوا في معرة النعمان وضواحيها فضلاً عن الشمال منذ الخميس. ووصف حسن عبد المجيد، وهو نازح من معرة النعمان، الوضع قائلاً إنه "مأساوي للغاية"، وأضاف أن الدعم الجوي الروسي "يرتكب مذبحة".

مقتل 17 جندياً سورياً

ميدانياً أيضاً قال رئيس المركز الروسي للمصالحة، اللواء يوري بورينكوف، إن 17 جندياً سورياً قتلوا وجرح 42 خلال صدّ هجوم قام بها المسلحون اليوم، الخميس، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الروسية الرسمية ريا نوفوستي.

وأضاف بورينكوف أن الجيش السوري "صدّ هجوماً قامت به جماعتا "حراس الدين" و"هيئة تحرير الشام" اللتان حاولتا اختراق خطوط دفاع الجيش، وأن عدد القتلى في صفوف المهاجمين بلغ نحو 200 قتيل.

60 ألف نازح بحسب الأمم المتحدة

قبل هذه الجولة من العنف، أوردت الأمم المتحدة أن قرابة 60 ألفاً من سكان إدلب نزحوا في الأسابيع الأخيرة بسبب الهجوم الذي تنفذه القوات السورية. ويسيطر على إدلب المعارضون المسلحون على الرغم من وقف إطلاق النار الهش المبرم بوساطة روسية منذ أيلول/سبتمبر 2019.

ومنذ وقف إطلاق النار، تسعى الحكومة إلى إخلاء طريق سريع استراتيجي يربط بين العاصمة دمشق ومدينة حلب الشمالية الغربية. وتعدّ إدلب موطناً لثلاثة ملايين مدني، وحذرت الأمم المتحدة من خطر متزايد من كارثة إنسانية على طول الحدود التركية.

المئات يتظاهرون على الحدود التركية-السورية

تزامناً مع المواجهات العسكرية والقصف الجوي على إدلب، تظاهر المئات من السوريين عند معبر باب الهوى، وطالبوا تركيا بفتح المعبر للسماح لهم باجتياز الحدود وأيضاً بتدخل أنقرة لوقف الغارات الجوية.

وبحسب ما تقول وكالة أسوشييتد برس، قام مسلحون من هيئة تحرير الشام بتفريق المحتجين مستخدمين القنابل المسيلة للدموع ومطلقين طلقات تحذيرية في الهواء.