عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"السترات الصفراء" والنقابات معا ضد ماكرون في اليوم الـ24 للإضراب بفرنسا

محادثة
euronews_icons_loading
"السترات الصفراء" والنقابات معا ضد ماكرون في اليوم الـ24 للإضراب بفرنسا
حقوق النشر  AFP
حجم النص Aa Aa

يواجه مستخدمو وسائل النقل العام في باريس عطلة نهاية أسبوع صعبة بين عيدي الميلاد ورأس السنة، في اليوم الـ24 من الإضراب احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد، والذي شهد تظاهرات ضمت الآلاف.

ومع اقتراب ليلة رأس السنة تتجه حركة الاحتجاج الشعبية على مشروع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لاستبدال أنظمة التقاعد الحالية البالغ عددها 42 بـ"نظام شامل"، نحو تسجيل رقم قياسي جديد.

وبات هذا أطول حراك تشهده وسائل النقل منذ إضراب العام 1995 الذي استمر 22 يوما، وقد يتخطى فترة الـ28 يوما لإضراب الشركة الوطنية لسكك الحديد في 1986-1987 والذي لم تتخلله كذلك هدنة بمناسبة عيد الميلاد، وخصوصا أنه من غير المتوقع استئناف المفاوضات بين الحكومة والنقابات قبل السابع من كانون الثاني/يناير.

ودعت عدة نقابات إلى تظاهرات محلية اليوم السبت انضم إليها محتجو حركة "السترات الصفر" الاحتجاجية الاجتماعية والضريبية التي نشأت في خريف عام 2018.

وفي باريس انطلق 300 متظاهر من "السترات الصفر" من ساحة البورصة وسط العاصمة، رافعين لافتات منددة بسعي الحكومة لرفع سن التقاعد في 2027 الى 64 عاما.

والتحق المحتجون لاحقاً بحشد ضم آلاف المتظاهرين انطلق من محطة مترو الشمال، استجابة لدعوات أطلقتها نقابات.

وقال سعيد لاربي البالغ من العمر 39 عاماً الذي يعمل سائقاً في الهيئة المستقلة للنقل في باريس "أنا أضرب كلما استطعت، نقوم بالمداورة" على الإضراب.

ووقعت حوادث مقتضبة وطفيفة حيث كان متظاهرو "السترات الصفر" قرب مركز بومبيدو للفنون. وقام متظاهرون، بعضهم ملثم، بوضع عوائق وإشعال النار في سلال المهملات.

واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع للرد على رشقها بمقذوفات ولإزالة الحواجز.

وخرج حوالي 900 متظاهر في مدينة نانسي وبحسب بعض الصحف الفرنسية قامت قوات الأمن بإبعاد المتظاهرين عن ساحة دي لا ريبوبليك.

وفي بايون تظاهر نحو 1100 شخص بحسب الشرطة أما بحسب النقابات وصل عدد المحتجين في المدينة إلى 2200 شخص. وقال حيلبرتو البالغ من العمر 58 عامًا وهو عاطل عن العمل منذ 4 أشهر،"هل يريد مجتمعنا رعاية المسنين، وأن يمنحهم نهاية حياة لائقة؟. نموذج مجتمعنا هو أن تجد رجلا يتضور جوعا حتى الموت وهذا شيئا لا أستطيع تحمله".

وجرت تحركات كذلك في عدة مدن ومناطق أخرى.

ولا يزال الوضع صعبا بالنسبة لمستخدمي شبكة النقل العام مع تشغيل ستة قطارات سريعة من أصل عشرة وقطار واحد في المنطقة الباريسية من أصل خمسة حتى مساء الأحد، مع إغلاق ستة خطوط مترو في باريس مساء السبت.

وتوقعت الشركة الوطنية لسكك الحديد أن يتم تسيير ثلاثة قطارات إقليمية من عشرة اليوم السبت إلى أربعة من عشرة يوم غد الأحد ومعدل ثلاثة قطارات بين المدن من أصل عشرة في نهاية الأسبوع.

وقالت وزيرة البيئة اليزابيت بورن "اليوم هناك تحسن مع تشغيل قطارات أكثر بنسبة 20%"، مشيرة إلى عرض أكبر من الطلب لعطلة نهاية الأسبوع مع 800 ألف مقعد "لـ500 ألف مسافر في هذه المرحلة".

وتتجه الانظار إلى كلمة رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون إلى الفرنسيين بمناسبة رأس السنة في 31 كانون الأول/ديسمبر.