عاجل

أربعة أسئلة وأربع إجابات توضح قرار البرلمان العراقي عن القوات الأجنبية

محادثة
عادل عبد المهدي
عادل عبد المهدي   -  
حقوق النشر
أ ب - Burhan Ozbilici
حجم النص Aa Aa

صادق البرلمان العراقي هذا الأحد على قرار يلزم الحكومة بخمس نقاط هي التالية:

  • إلغاء طلب المساعدة الأمنية المقدم منها لمحاربة تنظيم داعش
  • إنهاء تواجد أي قوات أجنبية على الأراضي العراقية
  • حصر السلاح بيد الدولة
  • رفع شكوى ضد الولايات المتحدة
  • إجراء تحقيقات في القصف الأمريكي الذي تم فجر الجمعة

طبعاً قرار البرلمان العراقي يأتي رداً على مقتل قاسم سليماني، الجنرال سابقاً في الحرس الثوري الإيراني، وأبو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، الفصيل الموالي لطهران، وفيه سعي واضح لطرد القوات الأمريكية من العراق.

ماذا تعني مصادقة البرلمان العراقي؟

الأساس القانوني للوجود الأمريكي في العراق جاء بناء على دعوة من الحكومة العراقية. وهذا التصويت لا يلغي رسمياً تلك الدعوة، لكنه يعتبر خطوة باتجاه الإلغاء. ويرى مراقبون أن خروج القوات الأمريكية من العراق، في حال تمّ كنتيجة لاغتيال قاسم سليماني، سيعيق بشكل كبير الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية وسيسمح بتحقيق أحد أهداف إيران الرئيسية بالتغلغل في العراق.

الموقف الرسمي من الغارة؟

أكد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي بأنّ العراق "لا يمكن أن يقبل" "بتنفيذ عملية "اغتيال سياسي" على أراضيه حيث وصف الهجوم الذي أدى إلى مقتل سليماني بأنه انتهاك خطير للسيادة العراقية.

عادل عبد المهدي كشف أيضا أنّ قاسم سليماني كان في العاصمة العراقية بغداد لحظة اغتياله بهدف لقاء ونقل ردود إيرانية على طلب المملكة العربية السعودية لـ "الحوار".
وأشار عبد المهدي إلى أنه كان يعمل شخصياً على نزع فتيل الاحتجاجات أمام السفارة الأمريكية في بغداد في وقت سابق من هذا الأسبوع حيث ذهب إلى حد التهديد بتقديم استقالته والتنحي إذا لم يتم تفريق الميليشيات التي تقف وراء الاحتجاجات.

هل تصرف ترامب من دون رأي بغداد؟

أكد عادل عبد المهدي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قدم له الشكر عن الجهود التي قام بها، مضيفاً أن الرئيس ترامب كان يخطط في الوقت نفسه إلى شنّ هجوم داخل العراق دون إذن من السلطات العراقية.
عبد المهدي، الذي استقال في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وسط احتجاجات جماهيرية في العراق، لا يزال رئيساً مؤقتا للوزراء، حذر سابقاً من أن قرار الرئيس ترامب "سيؤجج فتيل الحرب".

وقال رئيس البرلمان محمد الحلبوسي إن وزير الخارجية سيتقدم بشكوى أمام مجلس الأمن بسبب "الخروقات التي قامت بها الولايات المتحدة الأميركية" المتمثلة باغتيال سليماني على أراضيها.

هل كان سليماني يشكل خطراً على الأمريكيين؟

كانت صحيفة نيويورك تايمز قد أشارت إلى أن الأمور التي حدثت وراء الكواليس تؤكد أنّ القادة العسكريين الأمريكيين صُعقوا من أن ترامب أصدر أمرا بقتل سليماني، وهي خطوة اعتبروها "أكثر ردود الفعل تطرفاً لوضع حدّ للعنف الذي قامت به إيران مؤخرا في العراق".
المسؤولون في إدارة ترامب اعتبروا أنه ومنذ ذلك الحين لم تعد للرئيس الأمريكي خيارات تذكر لأن سليماني كان يخطط لشنّ هجمات وشيكة على القوات الأمريكية والقوات المتحالفة معها في المنطقة، لكنهم لم يقدموا أي دليل على مثل تلك الخطط.
القرار الذي صدر هذا الأحد عن البرلمان العراقي لا يقتصر فقط على دعوة القوات الأمريكية إلى مغادرة العراق، وإنما يشمل أيضا التحالف الدولي بأكمله الذي يقاتل الدولة الإسلامية.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox