عاجل
This content is not available in your region

شاهد: عواصف رعدية وأمطار غزيرة تُحيي الآمال في إطفاء حرائق أستراليا

محادثة
الحرائق المشتعلة بولاية ساوث ويلز في أستراليا. 31/12/2019
الحرائق المشتعلة بولاية ساوث ويلز في أستراليا. 31/12/2019   -  
حقوق النشر
أ ف ب
حجم النص Aa Aa

اجتاحت عواصف رعدية وأمطار غزيرة أجزاء من الساحل الشرقي لأستراليا، اليوم الخميس، مما بعث الأمل في إخماد بعض الحرائق الكارثية التي اجتاحت البلاد منذ أشهر.

وقد تسببت الحرائق، التي لم يسبق لها مثيل في أستراليا من حيث طول المدة والخسارة، في مقتل 28 شخصًا ونفوق مليار حيوان، وهذا يرجع إلى الظروف المناخية المتقلبة، حيث تواصلت حرارة الطقس ارتفاعا وقلة الأمطار في المناطق المنكوبة.

من جانبها، تأمل السلطات الأسترالية في تساقط الأمطار هذا الأسبوع ما يساعد في احتواء أو إخماد بعض الحرائق.

في ولاية نيو ساوث ويلز، التي اجتاحتها أسوأ الحرائق خلال الفترة الماضية، تراجعت بعضها في الغابات، حسبما أفاد مكتب الأرصاد الجوية المحلي.

وفي مدينة ملبورن الجنوبية، ساعدت العواصف الرعدية والأمطار، في وقت متأخر من الأربعاء، في إخماد دخان حرائق الغابات، الذي خنق المدينة منذ بداية الأسبوع، والتي أدت إلى تعطيل الاستعدادات لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس الأسبوع المقبل.

من جهتها، قالت وكالة حماية البيئة الفيكتورية "لقد أدت العواصف إلى تحسين نوعية الهواء في معظم أنحاء الولاية". وقد كان من المتوقع هطول الأمطار بغزارة حتى نهاية الأسبوع ، حيث ستؤدي إلى رطوبة الطقس، وستكون مفيدة لإخماد الحرائق، التي بدأت منذ أيلول/سبتمبر من العام الماضي.

ويذكر أن حرائق أستراليا قد دمرت أكثر من 2000 منزل وحرقت قرابة 10 ملايين هكتار من الأراضي، وهي مساحة أكبر من كوريا الجنوبية أو البرتغال. ففي ولاية نيو ساوث ويلز وحدها، أتت النيران في ثلاثين حريقا خارج نطاق السيطرة إلى يوم الخميس، وفقًا لخدمة الإطفاء الريفية بالولاية.

وتواجه أستراليا حرائق الغابات كل عام، لكنها هذه السنة بدأت مبكرا عن العام الماضي واستمرت لفترة أطول. وقد شهدت أستراليا أكثر الشهور حرارة على الإطلاق في عام 2019 ، حيث سجلت أعلى درجة حرارة 41.9 درجة مئوية (107.4 درجة فهرنهايت) في منتصف كانون الأول/ديسمبر.

ويقول أحد العلماء إن حرائق الغابات هي نوع من الكوارث الشديدة التي يمكن للعالم أن يتوقعها أكثر مع تزايد الاحتباس الحراري.

من جهتها، قالت الأمم المتحدة يوم الأربعاء إن العقد الماضي كان الأكثر حرارة على مستوى العالم.

بدوره، قال جافين شميت مدير معهد جودارد لدراسات الفضاء التابع لناسا والذي قدم واحدة من مجموعات البيانات لتقرير الأمم المتحدة "ما يحدث مستمر وليس صدفة بسبب بعض الظواهر المناخية".

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox