عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بعد "رئيس دولة الاحتلال الصهيوني".. "سيري" يرى أن في إسبانيا ملكيْن فليبي وسانشيز!

محادثة
بعد "رئيس دولة الاحتلال الصهيوني".. "سيري" يرى أن في إسبانيا ملكيْن فليبي وسانشيز!
حقوق النشر  ap   -   Juan Carlos Hidalgo
حجم النص Aa Aa

يبدو أن تطبيق "سيري" في أجهزة آيفون، يواجه صعوبة شديدة في فهم ما يجري في إسبانيا، فقد تصدّر هذا المساعد الشخصي الذكي والمتصفّح المعرفي، عناوين الصحف في البلاد بعد أن قدّم إجباتين لسؤال: "من هو ملك إسبانيا؟"، فكان الجواب الأول لـ"سيري": فيليبي السادس، أما الجواب الثاني فكان: بيدرو سانشيز.

وفي حين أن فليبي السادس هو بالفعل ملك إسبانيا، فإن سانشيز هو رئيس حكومة البلاد، لكنّ برأي "سيري" فإن لإسبانيا ملكان، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل في وسائل التواصل الاجتماعي، تباينت ما بين صدمة وسخرية وخيبة أمل، ما دفع شركة "آبل" إلى تصحيح هذا الخطأ قبل أن تغرب شمس اليوم الذي اكتشف فيه هذا الخلل التقني و"السياسي" و"الدستوري".

ووفقاً لموقع "جيزمودو" الالكتروني، فإن تطبيق "سيري" على جهاز "آي فون إكس إس"، كان يصفُ كلاً من فليبي السادس وسانشيز على أنهما ملكا إسبانيا، وفي حين أن هذا الخلل قد تمّ تصحيحه على نطاق الخدمة داخل إسبانيا، فإن الخلل ذاته لا زال نشطا كـ"إجابة" للتطبيق في الولايات المتحدة.

ففي الولايات المتحدة، أبدى "سيري" ارتباكاً حين سأله المستخدمون من هو رئيس وزراء إسبانيا، إذ تضمّنت إجابة هذا التطبيق أربعة شخصيات؛ الأول هو فرانشيسكو فرانكو، الدكتاتور الذي حكم إسبانيا لعقود خلال الحرب العالمية الثانية وبعدها، والشخصية الثانية هي رئيس الوزراء السابق ماريانو راخوي والثالثة هي أيضاً رئيس الوزراء السابق خوسيه لويس رودريغيز زاباتيرو، والشخصية الرابعة هي رئيس وزراء إسبانيا الحالي سانشيز.

وليس من الواضح سبب اعتقاد "سيري" أن لإسبانيا عددا من الملوك، وعددا من رؤساء الحكومة!، لكن ربما أن هذا الخلل ناجمٌ عن خطأ في التصنيف يتعلق بالبعد السيميائي للغة الإسبانية، إذ أن"سيري" تعرّف بيسر على ملوك دول أخرى، فعندما سئل عن ملك هولندا، أجاب "فيليام أليكساندر"، وكذلك الأمر بالنسبة للملك البلجيكي فليب.

وكان سيري قد أحدث ضجة قبل أيام حين عرّف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين بأنه "رئيس دولة الاحتلال الصهيوني" واتضح بعد ذلك أن التعريف مصدره موقع ويكيبيديا القابل للتعديل من قبل أي شخص. وذكرت بعض المصادر الصحفية أن شخصا ما يشتبه في أنه رجل عربي قد دخل على صفحة الرئيس الإسرائيلي وعدّل التعريف قبل أن يتم تدارك ما وقع.