عاجل
This content is not available in your region

إيطاليا تطالب مصر بإطلاق سراح ناشط حقوقي وتعرب عن "قلق مبرر" من تعرضه للتعذيب

محادثة
مظاهرة في الذكرى الرابعة لمقتل جوليو ريجيني
مظاهرة في الذكرى الرابعة لمقتل جوليو ريجيني   -  
حقوق النشر
أ ف ب أرشيف
حجم النص Aa Aa

طالبت الحكومة الإيطالية الأحد بإطلاق سراح الباحث والناشط الحقوقي المصري باتريك زكي، وعبرت عن "قلق مبرر" من تعرضه للتعذيب على يد الأمن المصري.

واوقف زكي (27 عاما) في مطار القاهرة مساء الجمعة، وهو طالب في جامعة بولونيا الإيطالية عاد الى مصر في زيارة عائلية.

واتهم الشاب ب"الاخلال بالأمن القومي" و"إشاعة أخبار وبيانات كاذبة"، وفق ما قالت السبت منظمة غير حكومية ومصادر قضائية مصرية.

وعبّر وزير الدولة للتعليم بيبي دي كريستوفارو في بيان الأحد عن "قلقه العميق على باتريك زكي، مع قلق مبرر من تعرض الباحث المصري الشاب الذي يدرس في جامعة بولونيا، لتوقيف تعسفي غير مبرر وأن يكون ضحية جديدة لعنف وسوء معاملة قوات الأمن المصرية".

وأضاف البيان "على حكومتنا والدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التحرك فورا لمطالبة الحكومة المصرية بإطلاق سراح زكي".

وشدد المسؤول الإيطالي على وجوب بذل كل الجهود "لضمان أمنه وتجنب تكرار حلقات تعذيب لا تطاق".

والسبت، أكدت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، وهي منظمة غير حكومية يعمل فيها باتريك زكي، أنه تم استجواب الأخير حول أبحاث وأنشطة دفاع عن حقوق الإنسان.

وأضافت أنه تم إصدار مذكرة توقيف بحقه في أيلول/سبتمبر 2019، حينما كان في إيطاليا.

وعرض زكي أمام النيابة العامة السبت في مسقط رأسه بالمنصورة (شمال)، وفق مصادر قضائية وأمنية.

وأضافت المصادر أنه وجهت له تهم "إشاعة أخبار وبيانات كاذبة من شأنها تكدير السلم الاجتماعي وبث حالة من الفوضى" و"التحريض على التظاهر دون الحصول علي إذن من السلطات قصد الإضعاف والانتقاص من هيبة الدولة وتكدير السلم والأمن العام" و"التحريض على قلب نظام الحكم وترويج مبادئ وافكار ترمي إلى تغيير مبادئ الدستور الأساسية" و"إدارة واستخدام حساب على شبكة معلوماتية بغرض الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع للخطر والإضرار بالأمن القومي" و"الترويج لارتكاب جريمة ارهابية والترويج لاستخدام العنف".

وتم اصدار قرار بتوقيفه 15 يوما على ذمة التحقيق.

وأكدت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية تعرض زكي للضرب والصعق الكهربائي من طرف قوات الأمن. وطالبت باطلاق سراحه فورا.

ومنذ وصول عبد الفتاح السيسي إلى السلطة عام 2014، استهدفت موجة قمع صحافيين ومعارضين ونشطاء مصريين.

وأوقف في تشرين الثاني/نوفمبر المصور الصحافي حسام الصياد وزوجته الصحافية المستقلة سلافة مجدي برفقة المحامي محمد صلاح في مقهى بالقاهرة، وفق ما قال محاميهم.

وفي عام 2016، اختفى الباحث الايطالي جوليو ريجيني (28 عاما) في القاهرة، ثم وجدت جثته مشوهة وعليها علامات تعذيب.

واتهمت السلطات المصرية عصابة اجرامية، قضت الشرطة على عناصرها، بالمسؤولية عن اختفاء ريجيني.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox