عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نشر أخبارا عن فيروس كورونا فغاب أثره... مصير مواطن صحفي في الصين

محادثة
euronews_icons_loading
المواطن الصحفي الصيني تشين قيوشي
المواطن الصحفي الصيني تشين قيوشي   -   حقوق النشر  صفحة تشين قيوشي على موقع يوتيوب
حجم النص Aa Aa

كورونا قد يكون وراء اختفاء مواطن صيني في ظروف غامضة

قالت والدة الناشط والمواطن الصحفي الصيني تشين قيوشي إنه اختفى عن الأنظار منذ يوم الخميس الماضي في مدينة ووهان مرجحة أن تكون السلطات الصينية قد وضعته قيد الحجر الصحي بالقوة.

وأضافت أن أصدقاءه وبقية أفراد عائلته فشلوا في العثور عليه منذ الزيارة التي قام بها إلى أحد المستشفيات وذلك وسط اتهامات للسلطات الصينية بالتضييق على كل من ينشر بصفة غير رسمية معلومات عن الفيروس أو إجراءات تعاملها معه.

وقالت والدة تشين في فيديو نشرته على صفحته بموقع تويتر: "ساعدوني في العثور على تشين قيوشي ومعرفة ما جرى له".

وعكف تشين على متابعة أخبار فيروس كورونا من المدينة التي تعد بؤرة انتشار الفيروس ونشرها لمئات الآلاف من متابعيه على موقعي تويتر ويوتيوب.

وانتقد تشين السلطات الصينية بشدة ووصف الإجراءات التي تتبعها لاحتواء انتشار الفيروس وعلاجه بغير الكافية.

وقال تشين في أحد المقاطع التي نشرها: "لا يوجد ما يكفي من الأقنعة، ولا ما يكفي من الملابس الواقية ولا المعدات والأهم أنه لا يوجد ما يكفي من الفحوصات والتشخيص".

وأضاف: "إذا كان لدينا نوعان من المرضى، جزء منهم أصابتهم العدوى وآخرون لم تصبهم، ولا تقوم بالفصل بينهما بشكل كامل فهناك احتمال لانتقال العدوى. المستشفى هذا يشبه المستشفيات التي أقيمت أوقات الزلازل والفيضانات، والمستشفيات الميدانية. لكن هذا النوع من المستشفيات لا يناسب المرضى المصابين بالعدوى".

وقال تشين إنه لا يخاف من ردة فعل الحزب الشيوعي الحاكم على انتقاداته للسلطات.

وجاء الإعلان عن اختفاء قيوشي في نفس يوم وفاة لي وين ليانغ، الطبيب البالغ من العمر 34 عامًا والذي عاقبته السلطات لأنه حذّر من الفيروس في شهر نوفمبر – تشرين الثاني الماضي أي قبل إعلان السلطات عنه.

وقال أحد أصدقاء تشين، رفض ذكر اسمه خوفاً من السلطات الصينية: "أنا قلق على سلامته وأيضاً على حالته الصحية".