عاجل
This content is not available in your region

إيطاليا ترحّل 1300 طنّ من النفايات البلاستيكية إلى ماليزيا

محادثة
euronews_icons_loading
إيطاليا ترحّل 1300 طنّ من النفايات البلاستيكية إلى ماليزيا
حقوق النشر
greenpeace
حجم النص Aa Aa

في الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، تمّ نقل كتلة نفايات البلاستيكية وزنها 1300 طن، ضمن حاويات عابرة للقارات من إيطاليا إلى ماليزيا جنوب شرق آسيا، هذا ما كشفه تحقيق أجرته منظمة "السلام الأخضر" الإيطالية بالتعاون مع الحكومة الماليزية.

وكانت ماليزيا أقد صبحت أكبر وجهة لإرسال النفايات البلاستيكية، وذلك بعد أن أعلنت الصين في العام 2018 عدم استيراد تلك القمامة الموجهة إلى صناعة التدوير لديها ما اضطر الدول المتطورة إلى إيجاد وجهات جديدة من بينها ماليزيا.

يقول الناشط في منظمة "السلام الأخضر" الإيطالية، جوزيف أونغرسي: "بدأت مظمتنا في مراقبة الطرق الجديدة للنفايات البلاستيكية التي تتخلص منها الدول الغربية، وقد اكتشفنا أن ماليزيا كانت واحدة من تلك الوجهات الجديدة"، علماً أن قدرات البلاد على إعادة التدوير تقل عن الكميات التي ترِدها وباتت بعض المناطق فيها ترزح تحت وطأة النفايات البلاستيكية.

إيطاليا كانت صدّرت نفاياتها البلاستيكية خلال العام الماضي إلى دول أخرى غير ماليزيا، مثل تركيا التي استوردت 9 آلاف طن والصين 5 آلاف طن واليمن 4500 طن.

الاتحاد الأوروبي، وحتى العام 2018، كان صدّر 50 بالمائة من نفاياته البلاستيكية إلى الصين، ما حال دون تمكّن الصناعات الأوروبية من التعامل مع تلك النفايات، وبعد أن تحوّلت ماليزيا إلى مكبّ رئيس للنفايات البلاستيكية القادمة من أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية، أعلنت حكومة كوالالمبور قبل ثلاثة أسابيع أنها ستتخذ إجراءات جديدة من أجل "مكافحة التلوث ولا سيما النفايات البلاستيكية".

وقالت وزيرة البيئة ييو بي يين الشهر الماضي إن حكومة بلادها "ستتخذ الإجراءات الضرورية للتحقق من عدم تحول البلاد إلى مكبّ للنفايات"، مؤكدة أن بلادها ستعيد 110 حاويات أخرى من بينها 60 حاولة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، علماً أن ماليزيا أعادت العام الماضي 150 حاوية تحوي 3737 طنا من النفايات إلى الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وفرنسا.

لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox