عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كوبنهاغن تطمح لتكون صديقة للبيئة خلال استضافتها منافسات اليورو 2020 لكرة القدم

محادثة
euronews_icons_loading
العاصمة الدنماركية كوبنهاغن
العاصمة الدنماركية كوبنهاغن   -   حقوق النشر  أ ف ب
حجم النص Aa Aa

مع طموحها خفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون إلى الصفر بحلول سنة 2025، تواجه العاصمة الدنماركية كوبنهاغن التحدي، وهي تستعد لاستضافة منافسات دورة اليورو 2020 لكرة القدم، وما يرافقها من تجاوزات لا تراعي سلامة البيئة، بينما تسعى البلاد إلى الحد من تاثيرات التغيرات المناخية.

دورة هذا العام سوف يوزع تنظيم مبارياتها على أكثر من 12 مدينة أوروبية، منها لندن وروما وباكو، ما يعني أن المشجعين سوف تتشابك مسالكهم على القارة في طريقهم إلى مدن مختلفة.

أولئك المشجعون سوف يحتاجون بطبيعة الحال إلى المأوى ووسائل النقل وإلى الغذاء، وكل ذلك سيترك آثارهم في انبعاث ثاني أكسيد الكربون. وتبحث السلطات الدنماركية عن كيفية استضافة حدث ضخم، يرافقه أقل انبعاث ممكن لثاني أكسيد الكربون.

وتبذل العاصمة الدنماركية التي اختيرت عاصمة صديقة للبيئة سنة 2014 ما بوسعها، حتى تجعل من اليورو 2020 المناسبة التي تنبعث خلالها أقل ما يمكن من غازات ثاني أكسيد الكربون.

فخلال تنظيم يورو 2020، سوف تستعمل كؤوس أعيد تدويرها، كما ستستعمل النفايات المنزلية، وسيتم الاستغناء إلى أقصى حد ممكن عن استعمال الأكياس البلاستيكية ذات الاستعمال الواحد.

ومع الوعود التي أطلقها اتحاد الجامعات الأوروبية لكرة القدم، بزراعة 50 ألف شجرة في المدن المستضيفة للمنافسات، للحد من انبعاثات الكربون، يدعي المسؤولون في كوبنهاغن أن المدينة ستكون قادرة، على الحد من تبعات المباريات الأربعة التي ستنظمها، على البيئة، لكنهم يقرون بأن مزيد الجهود ينبغي أن تبذل، خاصة عندما يتعلق الأمر بخدمات المطاعم، التي تستعمل الكثير من المواد البلاستيكية.