عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

25 بالمائة من عدد أطفال الاتحاد الأوروبي معرّضون لخطر الفقر

محادثة
euronews_icons_loading
25 بالمائة من عدد أطفال الاتحاد الأوروبي معرّضون لخطر الفقر
حقوق النشر  AA
حجم النص Aa Aa

بيّنت الدراسات والأبحاث أن الأسر الأكثر فقراً في أوروبا، والتي تبلغ نسبتها 20 بالمائة من إجمالي عدد سكّان القارة، يرتفع لديها، أي لدى هذه الطبقة الاجتماعية، احتمال وفاة أطفالهم الذين هم دون سن الخامسة، بنسبة 40 بالمائة.

وعلى ضوء هذه المعلومات، الصادمة، اجتمع ممثلو ست منظمات معنية بحقوق الأطفال مع العشرات من صانعي السياسة في أوروبا، من بينهم مسؤولون في المفوضية الأوروبية وأعضاء في البرلمان الأوربي، لمناقشة كيفية رفع هذا الظلم عن الأطفال، واتّخاذ ما من شأنه إنقاذهم من الموت،عملاً بما تمليه شرائع حقوق الطفل في العالم، ولعلّ ما يثير بعض التفاؤل أن ثمّة إجماع على ضرورة أن تندرج هذه القضية ضمن أولويات عمل المفوضية والبرلمان في الاتحاد الأوروبي.

يقول الأمين العام لجمعية "تير دي أوم" المعنية بالدفاع عن حقوق الطفل، دلفين موراليس: "نعمل من أجل بلورة خطة استراتيجية لحماية الطفل في الاتحاد الأوروبي".

وتابع قائلاً: نأمل أن يصار إلى تضمين هذه الاستراتيجية في السياسات الداخلية والخارجية للتكتّل"، مؤكداً على وجوب أن ينضمّ عدد من الأطفال إلى النقاشات لتبيان حاجاتهم ورغباتهم.

وكانت العديد من الدول في أوروبا وخارجها، خفّضت الإنفاق على خدمات الرعاية الاجتماعية من العام 2008، إثر الأزمة المالية التي ضربت العالم حينها.

وتؤكد المعطيات أن 25 بالمائة عدد الأطفال في الاتحاد الأوروبي، معرّضون لخطر الفقر، وهؤلاء عددهم 22.7 مليون طفل، غير أن تلك النسبة ترتفع من 25 بالمائة إلى 50 بالمائة، لدى بعض الدول في الاتحاد الأوروبي، خاصة شرقي وجنوبي التكتّل، بينما تلك النسب ترتفع بشكل شبه عامودي عندما يكون الحديث عن المهاجرين أو اللاجئين الذين يعيشون في بعض بلدان التكتّل.

يقول الأمين العام لـ"تحالف تشايلد فوند" للمنظمات غير الحكومية، ميج غاردينير: "إن 52 بالمائة من أطفال اللاجئين حول العالم هم من الأطفال، وبالتالي فإن ثمّة ضرورة لتطوير آليات الاستجابة المناسبة لمتطلبات هؤلاءالأطفال"،

ويضيف ميج غاردينير في تصريح لـ"يورونيوز" : "إن من الأهمية بمكان توفير التعليمات للأطفال في مخيمات اللجوء"، لافتاً إلى أن التعليم يعدّ الركن الرابع للإغاثة الإنسانية، وقال: "في حال تمّ تعليم الفتيان في المخيمات، فهناك فرصة لمساعدتهم على تلمس طريق مستقبل أفضل"، على حد تعبيره.

والجدير بالذكر أن يوروستات، المكتب الإحصائي للإتحاد الأوروبي ذكر في تقرير نشره أواخر العام الماضي، أنه في العام 2018 كان هناك ما يقارب 109 مليون شخص أو ما نسبته 21.7 بالمائة من سكان الإتحاد الأوروبي عرضة لخطر الفقر أو الإقصاء الإجتماعي، هذه الأرقام الصادمة أكدت على أن واحداً من كل ستة أشخاص أوروبيين يعانون من الفقر وواحد من كل 17 شخصاً يعاني من الفقر المتقع بينهم ما يزيد عن 20 بالمائة من الرجال وحوالي 22.5 بالمائة من النساء.