عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأمم المتحدة تطالب بزيارة إقليم شينجيانغ الصيني "دون عراقيل"

محادثة
رئيسة المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشال باشليه
رئيسة المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشال باشليه   -   حقوق النشر  أ ب   -   Marco Ugarte
حجم النص Aa Aa

أكدت رئيسة المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشال باشليه، أن الفريق الذي يحضّر لزيارتها المحتملة إلى إقليم شينجيانغ الواقع في شمال غرب الصين هذا العام، يجب أن يتمكن من دخول المنطقة "دون عراقيل".

وفي كلمة في جنيف، رحبت باشليه بدعوة الصين لها للقيام بجولة في المنطقة، إلا أنها أضافت "سنواصل المطالبة بالدخول دون عراقيل لفريق أولي استعدادا لهذه لزيارة المقترحة".

وأضافت أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "سنسعى إلى تحليل معمق لأوضاع حقوق الإنسان في الصين بما في ذلك أفراد أقلية الإيغور".

وتعرضت الصين إلى انتقادات بسبب معاملتها للإيغور حيث قال ناشطون وشهود عيان إنها تحاول إجبار هذه الإثنية التي يدين معظم افرادها بالإسلام، على الاندماج، وحرمانها من تراثها الإسلامي.

ووصفت بكين المخيمات التي يعتقد أن نحو مليون من الإيغور يحتجزون فيها إضافة إلى غيرهم من الأقليات الإتنية التركية المسلمة، بأنها مراكز تعليمية.

ويوم أمس الأربعاء نفى سفير الصين في الأمم المتحدة تشن زو الاتهامات بإساءة المعاملة ووصفها بأنها "غير مقبولة"، وقال إن هناك "تقدما اقتصاديا واجتماعيا وفي حقوق الإنسان في شينجيانغ".

وأضاف "نتطلع إلى زيارة المفوضة السامية باشليه إلى الصين بما في ذلك شينجيانغ، هذا العام، ونعمل بشكل وثيق مع مكتبها بشأن الترتيبات المفصلة لزيارتها".

وفي كانون الاول/ديسمبر 2018 طلبت باشليه من بكين أول مرة زيارة شينجيانغ للقيام بمهمة تقصي حقائق.

وكانت بكين قالت سابقا إنها سترحب بمسؤولي الأمم المتحدة في شينجيانغ شرط أن لا يتدخلوا في الشؤون الداخلية للبلاد.

ولا تقوم المفوضة السامية بزيارات للدول إلا بعد أن تحصل منها على ضمانات بشأن شروط معينة بما فيها الوصول بكل حرية لمواقع رئيسية وحق التحدث مع نشطاء.