عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بسبب "عنصرية" كورونا.. الصينيون في البرتغال يلجأون للحجر الصحي الطوعي

محادثة
euronews_icons_loading
بسبب "عنصرية" كورونا.. الصينيون في البرتغال يلجأون للحجر الصحي الطوعي
حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

بعد زيارات قاموا بها إلى الصين، قرر العشرات من أبناء الجالية الصينية المقيمين في البرتغال وضع أنفسهم في الحجر الصحي الطوعي لمدة 14 يوما، في خطوة يرى البعض أنها تأتي "ليس فقط من أجل مصلحة الفرد الخاصة بل أيضا من أجل المصلحة العامة وصحة جيرانهم البرتغاليين".

ويعد هذا التصرف من الإجراءات الاحترازية التي من الممكن أن تساعد في مكافحة الحوادث العنصرية المعادية للصينيين والتي شهدناها في الآونة الأخيرة في بعض الدول الأوروبية، منذ اندلاع فيروس كورونا القاتل في مقاطعة ووهان.

في وسط لشبونة، يعيش ثلاثة طلاب صينيين في العشرينات من العمر في شقة واحدة. ويحاول الشبان الثلاثة في معظم الوقت البقاء في غرفهم الخاصة، يرتدون الأقنعة ويحاولون عدم الاختلاط بأي كان، ويستعينون بخدمة التوصيل إلى المنازل للحصول على الطعام.

ويعبر الشبان الثلاثة عن سعادتهم في دفع ثمن مقابل الخير العام (المصلحة العامة).

وقامت امرأة أيضا تبلغ من العمر 35 عامًا بالحجر الصحي الطوعي، وأغلقت على نفسها مع ابنها البالغ من العمر ست سنوات الذي رافقها إلى الصين.

وأتت هذه الحركة بشكل عفوي وتتبع الإرشادات المحلية، ولم تأت تحت ظل السلطالت البرتغالية التي من المقرر أن تتدخل فقط بحال تسجيل إصابات بالفيروس المرعب.

وفيروس كورونا المستجدّ المسبّب لمرض "كوفيد-19"، بحسب التسمية التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية، ظهر أولاً في أواخر كانون الأول/ديسمبر 2019 في مدينة ووهان في سوق لبيع الحيوانات البرية وانتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في كانون الثاني/يناير.

وفرضت السلطات الصينية في 23 كانون الثاني/يناير حجراً على ووهان البالغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، وأغلقت سائر أنحاء مقاطعة هوباي في الأيام التي تلت.

وبلغ الوباء ذروته في الصين بين 23 كانون الثاني/يناير و2 شباط/فبراير حين بدأ عدد الإصابات اليومية يتراجع، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن الفيروس اليوم الخميس على مستوى العالم إلى 2.814 حالة بعدما سجّلت الساعات الأربع والعشرين الماضية وفاة 29 شخصاً بالفيروس، في أدنى حصيلة وفيات يومية تسجّلها البلاد منذ حوالى شهر.