عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وثائقي تشيكي يكشف تفشي ظاهرة التحرش الجنسي على الأنترنت والشرطة تدخل على الخط

محادثة
وثائقي تشيكي يكشف تفشي ظاهرة التحرش الجنسي على الأنترنت والشرطة تدخل على الخط
حقوق النشر  أ ب   -   Petr David Josek
حجم النص Aa Aa

تحقق الشرطة التشيكية حول مشتبه بارتكابهم اعتداءات جنسية بعد أن كشف فيلم وثائقي عن محاولة أكثر من ألفي رجل التواصل مع ممثلات شابات قدّمن أنفسهنّ على أنهنّ مراهقات على موقع فيسبوك ومواقع أخرى للتواصل الاجتماعي.

وأعلنت المتحدثة باسم شرطة براغ إيفا كروباكوفا أن تسعة أشخاص يُشتبه "بمحاولتهم التواصل بشكل غير قانوني مع طفل يواجهون عقوبة السجن لمدة سنتين".

وقالت لوكالة فرانس برس "وُجّهت التهمة لشخصين حتى الآن. دين أحدهما بالسجن عشرة أشهر مع وقف التنفيذ".

وبحسب منتجي الوثائقي، فإن 2458 شخصاً وجّهوا رسائل لثلاث ممثلات ادعينَ أنهنّ يبلغن 12 عاماً على مواقع فيسبوك وسكايب وسنابشات ومواقع تشيكية للتواصل الإجتماعي، خلال التصوير الذي استمرّ عشرة أيام.

وأشارت كروباكوفا إلى أنه يجري التحقيق مع أربعة مشتبهين بينهم امرأة لارتكابهم جرائم جنسية مختلفة.

وتسأل كل ممثلة المتحرشين الذين يعرضون أعضاءهم الجنسية أو يمارسون العادة السرية أمام عدسة الكاميرا، "الا يقلقكم أن عمري 12 عاماً؟". وأثارا الفيلم جدلاً وطنياً حتى قبل عرضه الأول.

ويطلب الرجال، الذين تمّ حجب وجوههم، من الفتيات الشابات خلع ملابسهنّ أمام الكاميرا أو إرسال صورهنّ عاريات، وثمّ يهددونهنّ بنشر هذه الصور على الانترنت وبعضهم يطلبون لقائهنّ.

وأثناء أحد اللقاءات، دُعيت إحدى الممثلات لممارسة الجنس في الوقت نفسه مع رجل وامرأة قالا إنهما غير منزعجين من كون عمرها 12 عاماً.

وقالت تيريزا تيزكا لوكالة فرانس برس عن المشاهد الأولى التي تمّ تصويرها في غرف فتيات حيث بدت الدمى المحشية، "تلقيت 16 رسالة من رجال من كل الأعمار، فيما لم يكن حسابي قد اكتمل حتى".

وأضافت الممثلة المتزوجة البالغة 24 عاماً، "هنا فهمت ابعاد المشكلة".

ويتمّ عرض الوثائقي بنسختين، إحداها موجّهة للأطفال والأخرى إلى الأشخاص الذين تفوق أعمارهم الـ15 عاماً.

بحسب المعهد الوطني التشيكي للصحة العقلية، فإن حوالى 40% من مرتكبي الاعتداءات الجنسية على الانترنت يعانون من الشذوذ وبين 5و10% من بينهم فقط هم متحرشون بالأطفال.

وأضاف المعهد أن "الـ60% الباقين هم رجال عاديين على المستوى النفسي والجنسي، بدوافع متعددة لهذا النوع من السلوك".