Newsletter الرسالة الإخبارية Events الأحداث البودكاست فيديو Africanews
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

ارتفاع حصيلة قتلى زوابع عنيفة في تينيسي الأميركية إلى 22

ارتفاع حصيلة قتلى زوابع عنيفة في تينيسي الأميركية إلى 22
حقوق النشر  أ ب
حقوق النشر أ ب
بقلم: يورونيوز
نشرت في آخر تحديث
شارك محادثة
شارك Close Button
نسخ/لصق رابط فيديو المقال أدناه Copy to clipboard تم النسخ

ارتفاع حصيلة قتلى زوابع عنيفة في تينيسي الأميركية إلى 22

قضى 22 شخصاً على الأقل بسبب زوابع عنيفة ضربت ولاية تينيسي الأميركية وخصوصاً منطقة ناشفيل، وفق ما أفادت به أجهزة الطوارىء في الولاية اليوم الثلاثاء.

اعلان
اعلان

وقال مسؤول في وكالة إدارة الحالات الطارئة في تينيسي إن فرق الإغاثة لا تزال تبحث عن ناجين ومفقودين، ما يعني أن حصيلة هذه الزوابع التي ضربت الولاية الواقعة جنوب شرق الولايات المتحدة ليل الإثنين-الثلاثاء مرشحة للارتفاع.

ونتج عن العاصفة تدمير ما لا يقل عن 40 منزلاً في ناشفيل، وفقاً لإحصاءات الشرطة كما قالت شركة الكهرباء في ناشفيل ان التيار انقطع صباح الثلاثاء عن نحو 47 ألف شخص.

وقالت هيئة الأرصاد الجوية الأمريكية (أكيو ويذر) إن العاصفة بدت وكأنها كبيرة جداً مضيفة أنها ستجري المزيد من الاختبارات اليوم الثلاثاء لتحديد مدة قوتها بشكل رسمي.

وغرد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدعم سكان ولاية تينيسي مؤكداً أن الحكومة الفدرالية تقف بجانبهم خلال هذه الأوقات العصيبة.

وكتب حاكم ولاية تينيسي بيل لي على تويتر "في الساعات المقبلة، سنواصل نشر فرق بحث وإسعاف وفتح ملاجىء في كل أنحاء الولاية وإرسال طواقم طوارىء للسكان الأكثر تضرراً".

وضربت الزوابع قبل ساعات من فتح مكاتب الاقتراع في 14 ولاية أميركية منها تينيسي ضمن "الثلاثاء الكبير" الذي يشكل محطة حاسمة في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.

وقال مسؤول محلي إن مكاتب الاقتراع في المناطق المتضررة فتحت أبوابها بعد ساعة من الموعد المقرر.

وأوضح كوبر أن 15 مكتب اقتراع، أي أقل من عشرة في المئة من عددها الإجمالي، تضررت بالعاصفة.

العاصفة هي الثالثة التي تحدث مثل هذا الدمار في ناشفيل بعد إعصارين سابقين في أعوام 1933 و1998.

انتقل إلى اختصارات الوصول
شارك محادثة

مواضيع إضافية

كورونا "علّم الحذر وحرّم القُبل" في برلمان سويسرا.. شاهد

وكالة الطاقة الذرية: إيران رفضت السماح للمفتشين بدخول منشأتين في يناير

شعبية ترامب عند أدنى مستوياتها.. ما أسباب هذا التراجع؟