عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اجتماع طارئ عبر الفيديو لقادة الاتحاد الأوروبي بهدف "تعزيز التنسيق" لمواجهة كورونا

محادثة
euronews_icons_loading
اجتماع طارئ عبر الفيديو لقادة الاتحاد الأوروبي بهدف "تعزيز التنسيق" لمواجهة كورونا
حقوق النشر  أ ب
حجم النص Aa Aa

أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اليوم الثلاثاء في ختام قمة طارئة عقدها قادة دول الاتحاد الـ27 عبر الفيديو لبحث كيفية "تعزيز تنسيق" التصدي لفيروس كورونا الجديد، أنّ المفوضيّة ستستخدم "كل الأدوات المتاحة" لها في سبيل دعم الاقتصادات الأوروبية المتضرّرة جرّاء وباء كورونا.

وقالت "سنستخدم كل الأدوات المتاحة لنا لضمان تخطّي الاقتصاد الأوروبي هذه العاصفة"، وأضافت "سنتأكد من أن مساعدات الدول ستذهب للشركات التي في حاجة ماسة اليها".

وتابعت فون دير لايين "سنلجأ الى كل الليونة المتوافرة في ميثاق الاستقرار والنمو"، واعدة بتقديم "أفكار ملموسة أمام مجموعة يوروغروب التي تلتئم الاثنين".

وقالت أيضا "على هاتين الجبهتين، سنوضح قواعد اللعبة للدول الأعضاء سريعا جدا. سيتم تحديد قواعد عامة بحلول نهاية الأسبوع".

وأعلنت فون دير لايين أيضا انشاء "صندوق استثمار ردا على فيروس كورونا" مخصص للأنظمة الصحية والشركات الصغيرة وسوق العمل و"القطاعات المعرضة للخطر في اقتصادنا".

وأوردت "سأطلب من المجلس والبرلمان هذا الأسبوع رصد 7,5 مليارات من السيولة" بحيث يصل حجم الصندوق سريعا الى 25 مليار يورو، لافتة الى أنها ستشكل مجموعة عمل لضمان "وصول المال في الأسابيع المقبلة".

من جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أن دول الاتحاد "مستعدة لتتخذ" مجتمعة "إجراءات لا غنى عنها" بهدف "تجنب أي شكل من (اشكال) انعدام الاستقرار المالي والاقتصادي" بسبب أزمة الفيروس القاتل.

وأمل ماكرون أمام نظرائه أن تتخذ دول الاتحاد الأوروبي قرارات تحول دون جعل "ضوابط الموازنة عائقا" أمام إجراءات محتملة دعما للاقتصاد.

وبسبب ضيق وقت التنظيم تقرر عقد اللقاء عبر الفيديو برعاية رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال.

وكشف مصدر أوروبي أن ميشال سلّم الوفود مذكّرة من أربع نقاط تتضمن الاتفاق على "تعزيز الإطلاع والتنسيق" في مكافحة انتشار المرض، كما توفير التجهيزات الطبية.

وقبل ساعات من عقد اللقاء كشف ميشال على تويتر أن "التصدي للتحدي الذي يطرحه كوفيد-19 يتطلب تعبئة أوروبية أكبر دعما للدول الأعضاء من أجل احتواء تفشي الفيروس، وتأمين التجهيزات الطبية والاتفاق على تدابير للحد من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية السلبية على مواطنينا".

ودُعيت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد للمشاركة في اللقاء للإضاءة على التداعيات الاقتصادية.