عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شركات خدمات جنائزية إيطالية تعمل دون انقطاع ودون وقاية تصيح فزعا: كفي!

محادثة
euronews_icons_loading
نقل جثمان امراة توفيت دراء الإصابة بفيروس كوفيد-19 - ميلان/إيطاليا - 2020/03/21
نقل جثمان امراة توفيت دراء الإصابة بفيروس كوفيد-19 - ميلان/إيطاليا - 2020/03/21   -   حقوق النشر  لوكا برونو/أ ب
حجم النص Aa Aa

منذ حوالي شهر، يعمل أعوان شركات الخدمات الجنائزية في مدينة برغامو شمال إيطاليا دون انقطاع، ودون أقنعة وقفازات. ما من أحد منهم أجري عليه اختبار، رغم أنهم التقوا عشرات العائلات التي فقدت أحد أفرادها، جراء الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19). وقد أصاب الإنهاك مالكي تلك الشركات والعاملين فيها الآن، وهم يهددون بالتوقف عن العمل، إلا إذا اتخذت الإجراءات المناسبة لحماية الصحة العامة.

وتوجد حوالي 80 شركة خدمات جنائزية تعمل في المقاطعة الإيطالية، وتشغل الشركة الكبيرة منها حوالي 40 شخصا. وقبل أن ينتشر وباء كورونا، كانت الشركة تتعامل مع نحو 115 جنازة شهريا، ولكن منذ بداية الشهر الحالي، أضحت تتعامل مع نحو 800 جنازة.

وقد أصبحت شاحنات الجيش الإيطالي وهي تنقل توابيت ضحايا الوباء في برغامو، معبرة عن المأساة التي يعيشها سكان المدينة، حيث أصبحت الأفران لحرق الجثث تعمل 24/24 ساعة وعلى مدى كامل أيام الأسبوع، وهي عاجزة رغم ذلك عن تلبية الطلب، ومدة الانتظار أمام هذه الأفران الآن هي ثلاثة أسابيع.

ويعد عدد الإصابات المسجلة في برغامو، من أكثرها ارتفاعا مقارنة ببقية المدن الإيطالية، حيث سجلت في برغامو 6500 حالة وفاة. ويقول مسؤولون في المدينة إنه من غير المسؤولية مواصلة العمل في الظروف الحالية، عندما يتم الدخول إلى المنشآت الصحية وبيوت الأشخاص، والخروج منها.

وينتقد الخبراء السلطات، لأنها بنظرهم أساءت تقدير خطر كوفيد-19، خاصة خلال المراحل الأولى من العدوى. ومع انتشار العدوى تم إقرار إجراءات أكثر صرامة بشأن "غسل الميت"، إذ لا يجرد الجسم من الثياب ولا يمس، وإنما يتم لفه بمحلول مطهر، كما تم حظر نقل الصناديق المفتوحة وإغلاق التوابيت فورا، وألغيت كذلك المراسم الجماعية تجنبا للتجمعات الحاشدة، واقتصرت المراسم على نقل الجثمان إلى المقبرة أو الأفران.

للمزيد على يورونيوز:

شاهد:الشرطة الإيطالية تجمع عبوات الأوكسيجين من ضحايا كوفيد 19 لتنقذ المصابين الجدد

وباء كورونا: السويد تخالف الدول الأوروبية وترفض عزل سكانها وتختار طريقا آخر للمواجهة