هل يستطيع زوجي قضاء عطلة نهاية الأسبوع مع عشيقته؟ أسئلة غريبة في زمن العزل المنزلي

هل يستطيع زوجي قضاء عطلة نهاية الأسبوع مع عشيقته؟ أسئلة غريبة في زمن العزل المنزلي
Copyright Ernesto Eslava de Pixabay
بقلم:  Mariam Chehab
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

هل يستطيع زوجي قضاء عطلة نهاية الأسبوع مع عشيقته؟ .. أسئلة تطرح في زمن العزل المنزلي

اعلان

هل يستطيع زوجي قضاء عطلة نهاية الأسبوع مع عشيقته؟ " هل هناك خطر من إصابته بفيروس كورونا"؟.

هذه ليست سوى بعض الأسئلة الأكثر سخافة التي تٌطرح على رجال الشرطة الفرنسية منذ اليوم الأول للعزل المنزلي الإجباري الذي فرضته السلطات للحد من تفشي الفيروس القاتل في البلاد.

اعتاد الفرنسيون والمقيمون الاتصال برقم الطوارئ الخاص بالشرطة والدرك، 17، للحصول على المساعدة، أو تقديم الشكاوى، إلا أن هذا الرقم تحول في الآونة الأخيرة إلى ملجا البعض للمرح والتسلية.

أسئلة سخيفة؟

منذ أن أصدرت السلطات الفرنسية قرارها الصارم يوم الثلاثاء 17 مارس/آذار، بفرض الحجر الصحي الكلي على البلاد، وأجبرت المواطنين التزام منازلهم، بدأت آلاف الاتصالات تتهافت على الرقم المسجل، وأحيانا تكون "اسخف مما تتوقع".

يقول المتحدث باسم الشرطة العسكرية "يتصل المواطنون لأي سبب كان، لأنهم يشعرون بالملل"، "يبحثون فقط عن شخص يتحدثون إليه".

ويٌسمح للمواطنين الفرنسيين بالخروج لشراء الطعام أو الدواء وزيارة الطبيب، إضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية، في مكان قريب من محل إقامتهم.

في مدينة ديجون في بورجوندي في فرنسا، اتصلت امرأة بالرقم المخصص (17) لطلب المساعدة، ولكن قد يتعذر أحيانا على المجيب تقديم الحل المناسب، وخاصة عندما يكون السؤال "بعد طلاقي، تمكنت من العثور على شخص ما، لكنه يعيش على بعد 25 كيلومترًا من بيتي، كيف يمكننا أن نلتقي وسط حالة الحجر التي نعيشها".

وفي بيكاردي الواقعة في شمال البلاد، أوقفت الشرطة رجلاً، كان متواجدا على بعد أكثر من 50 كيلومترًا عن منزله، والسبب أنه أراد شراء "الكاسولي"، طبق من اللحم والفاصوليا البيضاء.

وآخر غادر منزله لغسل سيارته. ويبقى السؤال هل تستدعي هذه الأمور حقا أن يخرج المرء من منزله معرضا حياته للخطر؟.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الحكومة الفرنسية تعد بإجراء مليوني اختبار بفيروس كورونا الشهر المقبل

إطلاق نار على مسجد في فرنسا عشية عيد الفطر والشرطة ترفع حالة التأهب

ملامح سياسة الاتحاد الأوروبي الصناعية.. كيف تبدو في الأفق؟