عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فون دير لاين تعتذر من إيطاليا لتأخر صدور رد فعل أوروبي على الوباء

محادثة
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين   -   حقوق النشر  Francois Lenoir/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved
حجم النص Aa Aa

قدمت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اعتذارات لإيطاليا على تأخر رد فعل الإتحاد بشأن تفشي وباء كوفيد-19 وذلك في رسالة نشرتها الخميس الصحف الإيطالية.

وعنوان الرسالة التي وجهتها المسؤولة الأوروبية إلى الإيطاليين مباشر "اقدم لكم إعتذاراتي. نحن معكم". وكتبت في صحيفة "لا ريبوبليكا"، "اليوم أوروبا تتحرك وتقف إلى جانب إيطاليا. لكن الأمر لم يكن دائما كذلك".

والأسبوع الماضي لم تتوصل الدول ال27 إلى اتفاق لإعطاء رد قوي على العواقب الاقتصادية للوباء. وظهر شرخ بين دول الجنوب مثل إيطاليا وإسبانيا المدعومتين من فرنسا اللتين طالبتا بإصدار سندات دين مشتركة لتعبئة الموارد من السوق لصالح جميع الدول الأعضاء، ودول الشمال بقيادة ألمانيا وهولندا الرافضة لهذا الاقتراح.

وهذا الاجتماع الذي عقد عبر دائرة الفيديو المغلقة انتهى بإعلان ينص على عقد لقاء جديد خلال أسبوعين. وفي أيطاليا الدولة المؤسسة للاتحاد والتي تعد من ركائزه، استقبل الإعلان بغضب عارم مفتوح على أوروبا التي وصفت بأنها "قبيحة" لا بل "ميتة".

وتابعت فون دير لاين "علينا أن نقر أنه في بداية الأزمة حيال الحاجة لرد أوروبي مشترك لم يفكر كثيرون إلا بمشاكلهم الوطنية". واختتمت رسالتها بمبادرات اتخذها الاتحاد الأوروبي لمساعدة الدول الأكثر تضررا خصوصا إيطاليا.

وأعلنت فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي "سيخصص حتى 100 مليار يورو للدول الأكثر تضررا بدءا بإيطاليا للتعويض عن تراجع مداخيل من سيعملون ساعات أقل".

وأضافت أن أوروبا اتفقت أيضا على "منح قروض مضمونة من كل الدول الأعضاء ما يثبت التضامن الأوروبي".

وتابعت "كل يورو يكون لا يزال متوفرا في الموازنة السنوية للاتحاد الأوروبي سينفق لمعالجة هذه الأزمة".

وذكرت أن "المفوضية الأوروبية فعلت الشهر الماضي كل ما وسعها لمساعدة إيطاليا".

من جهته أعلن رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي في حديث لصحيفة "دي تسايت" هذا الأسبوع "إن كنا فعلا اتحادا فآن الآوان لإثبات ذلك".

وإيطاليا هي البلد الأكثر تضررا بالوباء مع وفاة أكثر من 13 ألف شخص بحسب أرقام رسمية.