عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئيس الوزراء الأيرلندي ينتقد استجابة الاتحاد الأوروبي لفيروس كورونا

محادثة
Virus Outbreak Britain
Virus Outbreak Britain   -   حقوق النشر  Steve Humphreys/AP
حجم النص Aa Aa

لم يتردد رئيس الوزراء الأيرلندي ليو فارادكار في التأكيد أن استجابة أوروبا لأزمة فيروس كورونا المستجد كانت "ضعيفة" و"غير منسقة" . فارادكار دعا إلى المزيد "التضامن".

دعت أيرلندا، إلى جانب العديد من دول منطقة اليورو، بما في ذلك إيطاليا واسبانيا والبرتغال وفرنسا إلى إنشاء سندات كورونا، لتعزيز الاقتصاد في منطقة العملة الأوروبية الموحدة، في مواجهة التداعيات الاقتصادية الناجمة عن انتشار وباء فيروس كورونا المستجد.

واعتبرت أيرلندا أن تبادل الديون "ليس شيئًا يمكن أن تقبله جميع الدول الأعضاء"، وأنّ آلية الإنقاذ في منطقة اليورو يجب أن تساهم في تحديث الإدارة السليمة بيئياً وتوفير أموال للدول الأعضاء، كما يجب أن تخضع القروض لـ "شروط وأحكام قليلة".

وقال رئيس الوزراء الأيرلندي إنه و"بصراحة، عندما بدأت حالة الطوارئ هذه، كان مستوى التنسيق عبر الاتحاد الأوروبي ضعيفا"، مضيفا: "قامت الدول الأعضاء بعملها الخاص لأنها كانت تستجيب في أغلب الأحيان لوباء كان يحدث بوتيرة مختلفة وفي بلدان مختلفة."

وتمّ تكليف وزراء مالية منطقة اليورو بإيجاد حل للأزمة، على أن يلبي هذا الحل مطالب البلدان التي تشهد ضغوطات مثل إيطاليا واسبانيا، وهما الدولتان الأكثر تضررا اقتصاديا واجتماعيا بسبب تداعيات "كوفي-19".

وتعارض بعض الدول الأعضاء الأخرى مثل هولندا والنمسا وألمانيا بشدة أي نوع من الديون أو المخاطر المتبادلة، ومع ذلك ، أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن موافقتها على حلّ توافقي ينطوي على تضامن من أجل البلدان التي تضررت بشدة من الوضع الراهن. وأكدت ميركل أن الاتحاد الأوروبي "يواجه أكبر اختبار منذ تأسيسه". وأضافت أن جميع الدول الأعضاء متضررة على قدم المساواة. ومن مصلحة الجميع "أن تخرج أوروبا بقوة من هذا الاختبار".

وشددت ميركل على أن ألمانيا أيضا لن تكون في حالة جيدة "إلا إذا كانت أوروبا في حالة جيدة"، لذا يجب أن تكون الإجابة على الأزمة هي "المزيد من أوروبا"، وأوروبا أقوى وتتمتع بأداء جيد.

ويقف الاتحاد الأوروبي حاليا في موقع عكسي لصعوبة التوصل إلى اتفاق حول أفضل السبل لدعم الدول الأعضاء. وقد اعتبر تعليق من وزير المالية الهولندي بأنه يجب التحقيق مع دول مثل إيطاليا لعدم امتلاكها احتياطيًا كافيًا لمواجهة الوضع بمثابة صفعة ورفضت عدة دول ذلك ووصفت الموقف بأنه يفتقر إلى التضامن.