مجموعة أكور الفرنسية توافق على استقبال المصابين بكورونا في فنادقها بهدف عزلهم

مجموعة فنادق أكور الفرنسية
مجموعة فنادق أكور الفرنسية Copyright أ ف ب
بقلم:  رشيد سعيد قرني
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

توظف مجموعة أكور حوالي 300 ألف موظف في فنادقهاحول العالم، وأحالت حاليًا ثلثي موظفيها العاملين في الفنادق التي تنشط تحت علامة أكور التجارية كسوفيتيل ونوفوتيل وميركيوروبولمان على البطالة الجزئية.

اعلان

أعلنت مجموعة فنادق أكور الفرنسية، أنها ستستقبل في فنادقها الأشخاص المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19) الذين لا تظهر عليهم أي أعراض ولكن هذا الإجراء قد يهدد سلامة الزبائن والموظفين غير المصابين. وقال سيباستيان بازين لإذاعة فرانس انتر الخميس إن بعض فنادق المجموعة في فرنسا وافقت على استقبال بعض الحالات المصابة لضمان عزلهم عن الآخرين.

وعمل مسؤولو نظام المستشفيات العامة والمجالس المحلية، بما في ذلك مجلس مدينة باريس على دراسة هذه المبادرة التي طبقت في بعض المناطق في البلاد وأتت بثمارها على عزل المصابين الذين غادروا المستشفيات. وتهدف هذه المبادرة لتخفيف الضغط على المستشفيات التي لم تعد تستوعب كل المصابين بعد تجاوز طاقتها.

وأثر انتشار الفيروس التاجي في فرنسا على قطاع السياحة، حيث تفرض البلاد حجرا صحيا صارما حتى 11 مايو/ آيار المقبل. وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة أكثر من 17 ألف شخص منذ 1 مارس/آذار الماضي.

واضطرت مجموعة فنادق أكور الفرنسية لإغلاق الكثير من فنادقها حول العالم. ومن المنتظر أن يستمر شلل فنادق المجموعة ليبلغ "ثلثي" فنادقها حول العالم خلال الأسابيع المقبلة. وتوظف المجموعة حوالي 300 ألف موظف حول العالم، وأحالت حاليًا ثلثي موظفيها العاملين في الفنادق التي تنشط تحت علامة أكور التجارية كسوفيتيل ونوفوتيل وميركيوروبولمان إلى البطالة الجزئية.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

واشنطن تفتح تحقيقاً لمعرفة مصدر فيروس كورونا ولا تستبعد أن يكون مختبراً صينياً

شاهد: للمرة الثانية خلال شهرين.. إغلاق برج "إيفل" بسبب إضراب موظفيه

لماذا تسجل فرنسا رقماً قياسياً لعدد حوادث الشغل في أوروبا؟