عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تسجيل أكثر من 60 إصابة بفيروس كورونا في سجن جنوب المغرب

محادثة
تسجيل أكثر من 60 إصابة بفيروس كورونا في سجن جنوب المغرب
حقوق النشر  ludi from Pixabay
حجم النص Aa Aa

أفادت إدارة السجون في المغرب عن تسجيل أكثر من 60 إصابة بفيروس كورونا الجديد في سجن يقع جنوب البلاد، أغلبها طاول موظفين، مشيرة إلى إخضاع جميع نزلاء هذا السجن لاختبار الكشف عن الإصابة بالفيروس.

وذكرت المندوبية العامة للسجون في بيان صدر ليل أمس الإثنين، أن اختبارات الكشف عن فيروس كورونا كشفت إصابة 60 موظفا و6 سجناء في السجن المحلي بمدينة ورزازات (جنوب)، لافتة إلى أنه تم "إخضاع جميع الساكنة السجنية بالمؤسسة المعنية للاختبار الخاص بهذا الفيروس من أجل تحديد الإصابات الحاصلة في صفوفها".

وتضاف هذه الحالات إلى 11 إصابة أخرى أعلنت يوم الأحد في سجني مراكش (جنوب) والقصر الكبير (شمال) شملت 9 موظفين وسجينين، بحسب المندوبية العامة للسجون التي أشارت إلى "انحسار" الإصابات بالفيروس داخل السجون التي تضم حاليا نحو 80 ألف سجين "بفضل الإجراءات الاحترازية" التي تم اتخاذها.

وكانت المندوبية أعلنت إخضاع موظفي السجون لنظام للحجر الصحي داخلها، بحيث يعملون ضمن أفواج بالتناوب لمدة أسبوعين بهدف التصدي لتفشي الوباء.

وأفرج المغرب بموجب عفو ملكي خاص مطلع نيسان/أبريل عن أكثر من 5654 سجينا لتقليل مخاطر انتشار الوباء الذي ظهر للمرة الأولى في ديسمبر/كانون الأول في مدينة ووهان الصينية، داخل السجون.

واتخذت دول أخرى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إجراء مماثلا وسط مخاوف من تفشي الوباء في السجون وبعد دعوات للإفراج عن سجناء، تجاهلتها دول أخرى.

وبلغ عدد المصابين بالفيروس في المغرب ما مجموعه 3186 حتى تاريخ اليوم، بينهم 144 توفوا و359 تماثلوا للشفاء.

ويراهن المغرب على الحجر الصحي منذ 20 آذار/مارس وحتى 20 أيار/مايو للحد من انتشار الوباء، فضلا عن إلزامية وضع كمامات واقية محلية الصنع بالنسبة للمسموح لهم بالتنقل لأسباب محددة، على أن يواجه المخالفون عقوبات جنائية.

وكانت المفوضة العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه دعت أواخر آذار/مارس إلى الإفراج عن معتقلين في جميع أنحاء العالم لتجنّب تفشي المرض في هذه الأماكن المغلقة التي غالباً ما تكون مكتظة. واستجابت دول عدة لهذه الدعوة.