عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بلجيكا توظف محققين لتعقب مصابي كورونا وشبكة اتصالاتهم

محادثة
بلجيكا توظف محققين لتعقب مصابي كورونا وشبكة اتصالاتهم
حقوق النشر  بورونيوز
حجم النص Aa Aa

تعقب الأشخاص المصابين بكوفيد 19 لضمان إعادة تشغيل الاقتصاد وتخفيف القيود المفروضة بسبب تداعيات فيروس كورونا، أصبح أولوية من الاولويات التي تسعى السلطات الرسمية في بلجيكا الشروع في تنفيذها على جناح السرعة.

ألفا محقق سيعملون على مدار الساعة لتنظيم عملية مراقبة الأشخاص المصابين بفيروس كورونا عبر الهاتف. تتمثل مهمتهم في تحديد الأشخاص الذين يُحتمل أن يكونوا مصابين بالفيروس. يقول النائب في البرلمان الاتحادي عن حزب الخضر جيل فاندين بوري إن المحققين سيتصلون بكل شخص مصاب بالفيروس

النائب في البرلمان الاتحادي عن حزب الخضر جيل فاندين بوري:

"المحقق سيتصل بكل شخص مصاب بالفيروس..سوف يسأله عن الأشخاص الذين اتصل بهم خلال ال14 يوما الماضية" مضيفا "لا يتم تداول اسم الشخص سوى على نطاق محدد".

المحققون لا يحددون مكان التقاط العدوى المحتمل أو وقت حدوثها أيضا. هذه الإجراءات تضاف إلى إجراءات أخرى ترتبط أساسا بقواعد السلامة التي وضعتها السلطات للخروج من الأزمة.

النائب في البرلمان الاتحادي عن حزب الخضر جيل فاندين بوري:

"من الضروري أن نكون قادرين على تتبع مسار المرض بالتفصيل لأنه بخلاف ذلك ، فإننا نخاطر بأن نقع في ذروة جديدة من المرض في غضون بضعة أشهر حينها سوف نضطر إلى اتخاذ تدابير الحجر المنزلي وهذا الأمر لا يبغيه أحد".

الإطار التشريعي في بلجيكا لا يعارض الإجراء

الإطار التشريعي في بلجيكا لا يعارض الإجراء من أساسه حيث يتم استخدام هذا التتبع لأمراض أخرى. لا تزال الحكومة تتساءل عن الطرق المناسبة لاستخدام تطبيق على الهواتف المحمولة يرمي إلى تعقب المرض من خلال الأشخاص عبر التتبع الجغرافي فإن تمت الموافقة على الإجراء فإنه سيكون ، سيكون مكملاً للتدابير التي تم وضعها لمواجهة فيروس كورونا والذي أودى بحياة 7207‬ وفيات في إحصاءات السابع والعشرين من الشهر الجاري.

تدابير صارمة دخلت حيز التنفيذ لمكافحة انتشار الوباء

في 14 مارس آذار أقررت بلجيكا التي يبلغ عدد سكانها 11.5 مليون نسمة الدخول في حالة حجر كلي واعتمدت تدابير صارمة دخلت حيز التنفيذ لمكافحة إنتشار وباء كورونا.حيث دعي المواطنون إلى البقاء في منازلهم وتجنب الاحتكاك أوالاتصال بآخرين مع السماح لمعظم الناس بالعمل من البيوت فقط.

خطط الحكومة لتخفيف التدابير

وخففت التدابير بشأن من يتوجهون للعمل أوالذهاب إلى التبضع من بعض الأماكن التجارية المخصصة أوالبنك والصيدلية والطبيب ومساعدة من هم في حاجة أو ملء الغاز كما تم إغلاق المطاعم والمقاهي والصالات الرياضية والمدارس قبل إعلان الحكومة خريطة طريق لتخفيف القيود بشكل تدريجي اعتبارا من الرابع من مايو أيار.

إعادة فتح الاقتصاد

وابتداء من الرابع من مايو أيار سيتم السماح لعدد أكبر من الأعمال التجارية استئناف نشاطها. وبعد ذلك بأسبوع سيتم السماح بإعادة فتح كل المتاجر شريطة احترام قواعد ترك المسافات الآمنة ما بين الأشخاص.وفي 18 من مايو ستفتح بعض المدارس أبوابها كما يمكن للناس من زيارة المتاحف والتوجه إلى صالونات الحلاقة. وبداية شهر يونيو سيتم إعادة فتح المقاهي وبعض الأماكن السياحية.

كما أنه وابتداء من 4 مايو سيكون حمل الأقنعة المصنوعة من القماش التي تغطي الأنف والفم إلزاميا في وسائل النقل وأبلغت حكومة ويلميس أن “الحكومة الفيدرالية والكيانات الفيدرالية تعمل معًا من أجل توفير لكل مواطن قناع مجاني من القماش”.

دوريات الشرطة تراقب التزام المواطنين

منذ دخول بلجيكا في الحجر الصحي ،تقوم دوريات الشرطة بمراقبة مدى إلتزام المواطنين بهذه التدابير ،وبالتالي يتم فرض غرامات على المخالفين،وذكر موقع بلجيكا 24 أن فنسنت ماك ، المدعي العام في نامور أوضح أنه "إذا تم ضبط شخص ما في حالة خرق لقواعد الحجر الصحي فستصادر الشرطة بالفعل هاتفه في حالات مختلفة" مشيرا إلى أن " حجز شيء يستخدم لإرتكاب مخالفة معينة هو “مبدأ عام في القانون الجنائي”.