عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

نقاش داخلي في ألمانيا حول وقف المشاركة في قوة الردع النووي الأميركية

محادثة
 رولف موتزينيش رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الإشتراكي
رولف موتزينيش رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي الإشتراكي   -   حقوق النشر  TOBIAS SCHWARZ/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

تجدد النقاش حول وقف مشاركة ألمانيا في قوة الردع النووي الاميركية في أوروبا مثيرا بلبلة داخل حكومة المستشارة انغيلا ميركل.

وعمد نوبرت فالتر بورجانز أحد رئيسي الحزب الاشتراكي الديموقراطي، شريك المحافظين في الائتلاف الحكومي، الى إحياء النقاش.

وقال بورجانز للنسخة الإقليمية لصحيفة فرانكفورتر الغيميني تسايتونغ:"أدافع عن موقف واضح ضد نشر واستخدام الأسلحة النووية".

واعتبر مسؤول اشتراكي ديموقراطي آخر هو رولف موتزينيش الذي يترأس كتلة الحزب البرلمانية أن الأسلحة النووية على الأراضي الألمانية لا تعزز أمن ألمانيا، وقال لصحيفة تاغسبيغل الأحد:"حان الوقت لترفض ألمانيا نشرها مستقبلا".

وبعد سلسلة من الهزائم الانتخابية، اختار الحزب الاشتراكي الديموقراطي العام الفائت برنامجا ينحو الى اليسار وانتخب قيادة تصب في الاتجاه نفسه ويجسدها المسؤولان المذكوران خصوصا.

ويتركز موقفهما على مشروع تجديد أسطول المقاتلات الألمانية الذي يضم اليوم مقاتلة تورنايدو المتقادمة والتي تكمن مهمتها في نقل القنابل النووية الاميركية في إطار قوة الردع التابعة لحلف شمال الاطلسي في أوروبا.

وأعلن بورجانز رفضه الحصول على مقاتلات بديلة تكلف نقل قنابل نووية، ما يعني قطيعة كاملة مع سياسة الأمن الأطلسي التي تبنتها ألمانيا منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية وتستند إلى المظلة النووية الاميركية.

ولاستبدال طائرات تورنايدو، طلبت وزيرة الدفاع الالمانية انيغريت كرامب كارنباور أخيرا شراء 93 مقاتلة أوروبية من طراز يوروفايتر إضافة الى 45 مقاتلة إف-18 أميركية تكلف مواصلة نقل القنابل النووية الاميركية، كون طائرات يوروفايتر لا تستطيع القيام بهذه المهمة.

ويبدو واضحا أن المقاتلات الأميركية هي محور الجدل. ويثير موقف الاشتراكيين الديموقراطيين استياء المحافظين الذين يرون أنه غير واقعي.

وفي هذا السياق، قال النائب المحافظ باتريك سنسبورغ لصحيفة هاندلسبلات إن الحزب الاشتراكي الديموقراطي يتعامل بتوتر شديد مع قضية السياسة الأمنية، وينسى أن الأسلحة النووية الأميركية تستخدم في الدرجة الأولى لحمايتنا.