عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

منظمة العفو الدولية تنتقد السلطة في الضفة وغزة لاعتقالها فلسطينيين بسبب حرية التعبير

محادثة
مبنى تابع للسلطة الفلسطينية يلوح وراء بوابة في أطراف رام الله - 2017/08/28
مبنى تابع للسلطة الفلسطينية يلوح وراء بوابة في أطراف رام الله - 2017/08/28   -   حقوق النشر  نانصر ناصر/أ ب
حجم النص Aa Aa

انتقدت منظمة العفو الدولية السلطات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، لاعتقالها منتقدين ومعارضين، لمجرد أنهم أعربوا عن وجهات نظرهم على مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب مساعد مدير المنظمة صالح حجازي، الذي قال إن ذلك الانتهاك ينبغي أن يتوقف فورا.

وقالت المنظمة في لندن إن خمسة أشخاص اعتقلوا خلال الشهرين الماضيين، ومن بينهم ناشط سلام أجرى مكالمة عن طريق الفيديو مع إسرائيليي، وكاتب انتقد السلطات في غزة بشأن حريق قاتل في أحد الأسواق.

واعتبرت المنظمة أن الاعتقالات هي نوع من الاعتقالات التعسفية للفلسطينيين، بسبب تعبيرهم عن آرائهم، داعية إلى إطلاق سراحهم. وجرت عمليات الاعتقال خلال حالة الطوارئ المفروضة بسبب جائحة كوفيد-9، وقالت المنظمة إن الاعتقال خلال الجائحة يعرض المعتقلين إلى مخاطر كبيرة.

أحد المعتقلين في الضفة الغربية هو عضو سابق في حركة فتح، انتقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فيما انتقد آخر طريقة تعامل عباس مع أزمة كوفيد-19، وقد أطلق سراحهما لاحقا، ولم تعلق السلطة من ناحيتها على ذلك.

وفي قطاع غزة اعتقل مسئولو حماس ثلاثة أشخاص بتهم مختلفة، ومن بين المعتقلين كاتب ألمح على موقع فيسبوك على الانترنت، إلى مسئولية حركة حماس عن حريق نشب في سوق، وأدى إلى وفاة 20 فلسطينيا الشهر الماضي.

والمعتقل الثاني هو رسام كاريكاتور انتقد اعتقال الكاتب، وقد تم إطلاق سراحهما لاحقا. أما الثالث فهو الناشط الفلسطيني من أجل السلام رامي أمان، الذي نظم لقاء عن طريق الفيديو مع إسرائيليين وهو ما يزال في الحجز.

وقد رفض المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البوزوم انتقادات منظمة العفو الدولية، قائلا إنه لا توجد أسماء لمعتقلين بسبب حرية التعبير، وإن الأسماء المشار إليها ارتكبت انتهاكات يعاقب عليها القانون، وإنه لا علاقة لتلك الأسماء بحرية التعبير.