عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مطلق النار على مسجد أوسلو يقول إنه أراد تنفيذ "العدالة الطارئة"

Access to the comments محادثة
مطلق النار على مسجد أوسلو يقول إنه أراد تنفيذ "العدالة الطارئة"
حقوق النشر  AP
حجم النص Aa Aa

قال فيليب مانشوس، النرويجي المشتبه به بقتل شقيقته، واقتحام مسجد في العاصمة أوسلو وإطلاق النار على الموجودين فيه في أغسطس 2019، بأن "العدالة الطارئة" هي سبب فعلته هذه.

وأعرب فيليب خلال جلسة محاكمته الأولى عن أسفه لأنه لم يتمكن من إحداث ضررا أكبر بجريمته، ونفى فيليب خلال الجلسة التهم الموجهة إليه، والمتمثلة بالقتل والإرهاب، بالرغم من أنه كان قد اعترف مسبقا بقيامه بالجريمة، ومع هذا فقد أنكر التهم.

كما عبر في الجلسة عن رفضه لهجرة غير البيض إلى بلده، مبديا قلقه من أن يصبح العرق الأبيض أقلية في بلده النرويج، موجها انتقاده لأصحاب التوجه الاشتراكي.

وقال المدعي العام إن فيليب البالغ من العمر 22 عاما، قتل أخته جوان هانسن بإطلاق النار عليها 4 مرات، ثلاث رصاصات استقرت في الرأس والرابعة اخترقت صدرها، ببندقية صيد، في منزلهما في أوسلو، ومن ثم توجه إلى مسجد قريب من المنزل، حيث كان يتم الاستعداد لصلاة عيد الأضحى، حيث ارتدى خوذة مزودة بكاميرا، وسترة واقية للرصاص، مسلحا ببندقية ومسدس، حيث أطلق الرصاص على الباب الزجاجي، إلا أن أحد رواد المسجد واسمه محمد رفيق تمكن من السيطرة عليه، بعد شجار طويل، أصيب نتيجته رفيق بجروح طفيفة.

وأكد المدعي العام أن فيليب كان يسعى لقتل أكبر عدد ممكن من المصلين، ومن المتوقع أن يتقدم 30 شخصا بالشهادة ضده، وفي حال ثبتت إدانته فقد تصل عقوبته بالسجن لمدة 21 عاما، وأكد الادعاء أنه سينظر في الحكم وأنه سيخضعه لفحوصات للتأكد من صحته العقلية، للنظر فيما إذا كان يشكل خطرا على الآخرين.

وسائل إعلام نرويجية أكدت أن فيليب استلهم جريمته من جريمة قتل 51 مصليا في أحد المساجد في نيوزيلندا، ومن جريمة مشابهة وقعت في مسجد بولاية تكساس الأمريكية عام 2019، حيث قتل فيها ما لا يقل عن 22 شخصا.

الداخلية النرويجية قالت إنها كانت تمتلك معلومات عن نوايا فيليب، قبل عام من جريمته التي وقعت في 10 أغسطس من العام الماضي، إلا أن المعلومات هذه لم تكن كافية للقبض عليه.