عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

السلطات المغربية تفتح تحقيقا بعد الاعتداء على صحفيين

محادثة
السلطات المغربية تفتح تحقيقا بعد الاعتداء على صحفيين
حقوق النشر  AP
حجم النص Aa Aa

أعلنت السلطات الأمنيّة المغربيّة، الجمعة، فتح تحقيق داخلي في تعرّض فريق صحافي محلّي لاعتداء خلال إعداده تحقيقاً في الرباط، نافيةً اتّهاماً وجّهته منظّمة "مراسلون بلا حدود" لعناصر من الشرطة بالاعتداء على الفريق.

وكانت منظّمة "مراسلون بلا حدود" وصفت في بيان لها الخميس سلوك الشرطة في هذه الحادثة بأنّه "غير مقبول"، وهو ما استدعى ردّاً من المديريّة العامّة للأمن الوطني المغربي.

وقالت المديريّة العامّة في بيان إنّ عناصر الشرطة الذين يبذلون قصارى جهودهم لتسهيل عمل الصحافيّين منذ بدء جائحة كوفيد-19 "لم يُباشروا أيّ تدخّل كيفما كان نوعه ضدّ أيّ صحفي بمناسبة مزاولته لمهامه، وأنّهم لم يَعترضوا نهائيّاً على إنجاز أيّة عمليّة تواصليّة لطاقم قناة الأمازيغيّة".

وأظهر شريط فيديو للحادثة نُشر على مواقع التواصل الإجتماعي أنّ موظّفين إداريّين في وزارة الداخليّة أقدموا على دفع الصحفيَّيْن في القناة الأمازيغيّة.

وطالبت النقابة الوطنيّة للصحافيّين المغربيّين وزارة الداخلية الخميس بـ"تسريع الإجراءات" بشأن "هذا الاعتداء الواضح على حرّية الصحافة".

وقال متحدّث باسم وزارة الداخليّة لوكالة فرانس برس إنّ الوزارة "فتحت تحقيقاً داخليّاً لتحديد ظروف الحادثة وتحديد الحقيقة".

وفي بيانها، نفت المديريّة العامّة للأمن الوطني "بشكل قاطع المزاعم والادّعاءات المنسوبة لموظّفيها" من جانب منظّمة مراسلون بلا حدود.

وشدّدت المديريّة على أنّها "استجابت لجميع طلبات التصوير الصادرة عن المنابر الإعلاميّة الوطنيّة والدوليّة، بشأن مواكبة العمل الأمني خلال تدبير جائحة كوفيد-19، وأنّها حاليّاً بصدد تصوير عدّة روبورتاجات إعلاميّة بالتعاون مع قناة الأمازيغيّة".

وتشهد المملكة المغربيّة إغلاقاً تامّاً منذ 20 آذار/مارس 2020، مُدّد إلى 20 أيّار/مايو.

ويحتل المغرب المرتبة 133 في التصنيف العالمي لحرّية الصحافة الذي تُصدره "مراسلون بلا حدود".

وبحسب السلطات المغربيّة، سمحت التدابير المفروضة باحتواء الجائحة التي أوقعت 185 حالة وفاة و5661 إصابة مؤكدة بكوفيد-19 علما أن المملكة أجرت منذ أواسط آذار/مارس 55 ألف فحص لكشف الإصابة بالوباء.