عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

10 قتلى خلال معارك بين القوات الحكومية اليمنية والانفصاليين الجنوبيين

مقاتلون انفصاليون يوجهون نيران أسلحتحهم نحو القوات الحكومية جنوب أبين - 2020/05/11
مقاتلون انفصاليون يوجهون نيران أسلحتحهم نحو القوات الحكومية جنوب أبين - 2020/05/11   -   حقوق النشر  نبيل حسن/أ ف ب
حجم النص Aa Aa

اندلعت الاثنين مواجهات بين القوات الحكومية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي في محافظة ابين الجنوبية، قتل فيها عشرة أشخاص في أول معارك كبرى بين الطرفين، منذ إعلان مجلس "ادارة ذاتية" لمناطق الجنوب.

وقالت مصادر في القوات الحكومية لوكالة فرانس برس، إن القوات الحكومية تسعى لاستعادة السيطرة على المحافظة والدخول نحو مدينة عدن"، المقر السابق للحكومة والذي طردت منه.

وأوضحت المصادر ان القوات الحكومية بدأت اليوم هجوما على أطراف زنجبار عاصمة المحافظة، لتندلع على اثرها اشتباكات بمختلف الاسلحة. وبحسب مصادر طبية يمنية، فإن ثمانية جنود من القوات الحكومية لقوا حتفهم، بالاضافة إلى إصابة 23 آخرين بجروح بينهم قائد برتبة عميد.

كما أكّدت المصادر الطبية في عدن مقتل اثنين من مقاتلي المجلس الانتقالي وجرح 11 اخرين. وذكر مسؤول عسكري انفصالي انّه تم أسر 10 من القوات الحكومية. ووفقا للمصادر في أبين، فإن المواجهات اسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

وكان المجلس الانتقالي الجنوبي أعلن في نيسان/ابريل "إدارة ذاتية" في الجنوب، بعد تعثر اتفاق تقاسم السلطة، الذي تم توقيعه مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا برعاية السعودية.

وتدور الحرب في اليمن بشكل رئيسي بين المتمردين الحوثيين المقرّبين من إيران، وقوات موالية للحكومة المدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية والإمارات، منذ سيطر الحوثيون على مناطق واسعة قبل أكثر من أربع سنوات.

لكن ثمة خلافات عميقة في المعسكر المعادي للحوثيين، فالقوات التي يفترض أنّها موالية للحكومة في الجنوب حيث تتمركز السلطة، تضم فصائل مؤيدة للانفصال عن الشمال. وكان الجنوب دولة مستقلة قبل الوحدة سنة 1990.

وشهد جنوب اليمن منذ 2017 عدة معارك بين القوّات المؤيّدة للانفصال، وأخرى موالية للسلطة المعترف بها دوليا، أدت العام الماضي إلى سيطرة الانفصاليين على مناطق عدّة أهمها عدن العاصمة الموقتة للسلطة منذ 2014.

ورعت الرياض اتفاقا بين الجانبين نص على عودة الحكومة إلى عدن، وعلى إعطاء المجلس دورا أكبر داخل هذه الحكومة، وفي إدارة المحافظات الجنوبية، لكن الاتفاق لم يطبق بكامل بنوده، ومُنعت الحكومة من العودة بكافة أعضائها. وتأتي المواجهات في وقت يواجه اليمن خطر انتشار وباء كوفيد-19، الذي أدى إلى وفاة تسعة أشخاص حتى الآن، في البلد الفقير.