Eventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

سقوط صاروخ في محيط السفارة الأمريكية في بغداد

مبنى السفارة الأمريكية في بغداد
مبنى السفارة الأمريكية في بغداد Copyright AFP
Copyright AFP
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

وهذا الهجوم الجديد ضد المصالح الأمريكية هو الثامن والعشرون من نوعه خلال سبعة أشهر في بلد تشكّلت فيه منذ نحو أسبوعين حكومة وصفت بأنها قادرة على تحسين العلاقات مع واشنطن، وتخفيف التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في العراق.

اعلان

سقط صاروخ ليل الإثنين-الثلاثاء في محيط السفارة الأمريكية بالمنطقة الخضراء الشديدة التحصين وسط بغداد، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وكالة فرانس برس.

وهذا الهجوم الجديد ضد المصالح الأمريكية هو الثامن والعشرون من نوعه خلال سبعة أشهر في بلد تشكّلت فيه منذ نحو أسبوعين حكومة وصفت بأنها قادرة على تحسين العلاقات مع واشنطن، وتخفيف التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في العراق.

وأوضح مسؤول أمني عراقي لفرانس برس أن "الصاروخ أسفر عن أضرار مادية من دون وقوع ضحايا".

وعلى غرار الهجمات السابقة ضد المصالح الأمريكية في العراق، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذا القصف الصاروخي، لكنّ الولايات المتحدة تتّهم عادة الفصائل العراقية الموالية لإيران بالوقوف وراء هذه الهجمات.

وقال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الأحد إن الولايات المتحدة "ستُطرد" من العراق وسوريا، البلدين اللذين تتواجد فيهما إيران بقوة.

وتحيي إيران وحلفاؤها الجمعة المقبل "يوم القدس العالمي" تضامناً مع الفلسطينيين، الذي حدده قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله روح الله الخميني في آخر يوم جمعة من شهر رمضان، منذ العام 1979.

وتصاعد العداء المزمن بين طهران وواشنطن منذ أن قرّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مايو 2018 الانسحاب أحاديّاً من الاتفاقية النووية الدولية مع إيران الموقعة في 2015 وإعادة فرضه عقوبات اقتصادية شديدة على الجمهورية الإسلامية.

وتفاقم الأمر بعد اغتيال الولايات المتحدة للجنرال الإيراني قاسم سليماني في بغداد في 3 يناير.

ويصف خبراء الحكومة العراقية الجديدة التي شكّلها رئيس المخابرات السابق مصطفى الكاظمي، على أنّها حكومة تسوية أمريكية-إيرانية، بعد أشهر من التوتر.

ورغم انخفاض وتيرة الهجمات ضد المصالح الأمريكية في العراق خلال الأسابيع الأخيرة، تبقى مصدر قلق للأمريكيين الذين لديهم مئات الدبلوماسيين على الأراضي العراقية، إضافة إلى بعضة آلاف من الجنود الذين صوّت البرلمان على طردهم في يناير.

ومن المتوقّع أن يناقش وفدان، عراقي وأمريكي، في يونيو المقبل التواجد الأمريكي والشراكة بين البلدين.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

الحكومة العراقية الجديدة تمدّ يدها إلى المحتجين

مسؤولة أممية: رغم أن العقود الماضية من الاضطرابات لا تزال تؤثر في حاضر العراق إلا أنه يتطور

أخطر مهربي البشر.. من هو "العقرب" العراقي الذي تعقبته أنتربول واصطادته سلطات كردستان؟