عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الحكومة العراقية الجديدة تمدّ يدها إلى المحتجين

Access to the comments محادثة
الحكومة العراقية الجديدة تمدّ يدها إلى المحتجين
حقوق النشر  AP
حجم النص Aa Aa

تعهّدت الحكومة العراقيّة الجديدة، السبت، بالإفراج عن المتظاهرين الذين اعتُقلوا على خلفيّة مشاركتهم في الاحتجاجات الشعبيّة التي خرجت في تشرين الأوّل/أكتوبر، واعدةً أيضاً بتحقيق العدالة وتعويض أقارب أكثر من 550 قتيلاً.

وبعد الإجتماع الأوّل للحكومة الجديدة، توجّه رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، مساء السبت، إلى العراقيّين بكلمة متلفزة.

وكان الكاظمي رئيساً لجهاز الاستخبارات عندما اندلعت أسوأ أزمة اجتماعيّة في عراق ما بعد صدّام حسين.

وتأتي الكلمة التي وجّهها الكاظمي إلى الشعب، في وقت تشهد مواقع التواصل الاجتماعي دعوات إلى إعادة إطلاق التظاهرات الأحد. ووعد الكاظمي الذي صادق البرلمان على حكومته مساء الأربعاء، بـ"تقصّي الحقائق في كلّ الأحداث".

كما تعهّد الكاظمي بـ"محاسبة المقصرين بالدم العراقي وتعويض عوائل الشهداء ورعاية المصابين"، وذلك في وقت لم تنفكّ الحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي تؤكّد منذ تشرين الأول/أكتوبر أنّه تعذّر عليها إيجاد "مطلقي النار" على المتظاهرين الذين كانوا يُطالبون بتجديد كامل الطبقة السياسيّة.

في الأوّل من تشرين الأوّل/أكتوبر، وخلال أولى المسيرات التي تحوّلت لاحقاً إلى أكبر تظاهرات اجتماعيّة في تاريخ العراق وأكثرها دمويّة، حمل متظاهرون كثيرون لافتات عليها صور الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي "بطل" استعادة الموصل من أيدي الجهاديّين والذي استُبعد لاحقاً من منصبه من قِبل عبد المهدي.

غير أنّ الكاظمي قرّر مساء السبت إعادة الساعدي إلى جهاز مكافحة الإرهاب وعيّنه رئيساً له. ولطالما كان يُنظر إلى الساعدي على أنّه رجل واشنطن في بغداد، قبل أن يكوّن لاحقاً علاقات وثيقة مع إيران أيضاً.

من جهة ثانية، دعا الكاظمي البرلمان إلى اعتماد القانون الانتخابي الجديد الضروريّ لإجراء الانتخابات المبكرة التي وعد بها سلَفه.