عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: عيد الفطر في زمن كورونا.. لا صلاة جماعية ولا مصافحة بالأيدي ولا زيارت عائلية

محادثة
euronews_icons_loading
سيدات عراقيات يحملن على رؤوسهن بمدينة البصرة حلوى عيد الفطر الموافق ليوم غد الأحد 22/05/2020
سيدات عراقيات يحملن على رؤوسهن بمدينة البصرة حلوى عيد الفطر الموافق ليوم غد الأحد 22/05/2020   -   حقوق النشر  Nabil al-Jurani/AP.
حجم النص Aa Aa

يحتفل حوالي 1.8 مليار مسلم في أنحاء العالم بعيد الفطر يوم غد الأحد، في ظل تداعيات انتشار فيروس كورونا وما ترتب عليه من القيود في الحركة وإغلاق المساجد والأسواق والمحلات التجارية خلال فترة الأعياد.

وحظرت السلطات الدول العربية التجمعات العائلية وفرضت بعضها حظرا جزئيا للتجوال أول ثلاثة أيام من العيد لمنع انتشار الفيروس كما ستبقى المساجد والجوامع مغلقة في أغلب الدول العربية كالجزائر، الأردن والضفة الغربية.

عيد فطر من دون صلاة العيد وتجمعات عائلية

بالرغم من رفع معظم القيود في مدينة القدس، سيظل المسجد الأقصى مغلقًا أمام المصلين خلال فترة العيد.

ويعاني أصحاب المتاجر في البلدة القديمة، التي فرغت من السياح والحجاج منذ مارس/آذار من تبعات الإغلاق الاقتصادي الذي امتد ستة أسابيع. عادةً ما يكون متجر الحلويات الشهير لعائلة جعفر في البلدة القديمة مزدحما حيث يستمتع السياح والسكان المحليون بالكنافة، وغيرها من الحلويات المرتبطة بالعيد.

أما في قطاع غزة فقد بدأ المصلون بالتوافد الجزئي إلى الجوامع أيام الجمعة فقط، ومع اتخاذ التدابير اللازمة والتي تمثلت بارتداء الأقنعة واستخدام مطهرات اليد عند الدخول.

بالرغم من تدهور نظام الرعاية الصحية في القطاع بسبب الحصار الذي فرضته إسرائيل منذ نحو 13 سنة، هناك حوالي 60 جهاز تنفس لمليوني نسمة فيما تعد السلطات 55 إصابة بكوفيد-19 في القطاع محتجزين في مراكز صحية.

من ناحية ثانية أعلنت الحكومة الجزائرية الأسبوع الماضي تعزيزها لقيود حظر التجول بإغلاق المساجد والمتاجر باستثناء تلك التي تبيع المواد الغذائية. واتبع الجزائريون حظر تجول جزئي خلال شهر رمضان، تم فرضه من الساعة الخامسة مساءً حتى السابعة صباحاً في اليوم التالي.

ولن تتمكن العائلات الجزائرية بالسفر كما جرت العادة للاحتفال مع الأقارب هذا العام فقد حظرت السلطات تداول جميع السيارات خلال فترة العيد.

viber