عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هيومان رايتس ووتش تطالب ماكرون بإصلاحات تنهي "عنصرية" الشرطة

محادثة
عناصر من الشرطة الفرنسية يركضون في أحد شوارع باريس
عناصر من الشرطة الفرنسية يركضون في أحد شوارع باريس   -   حقوق النشر  JEAN-FRANCOIS MONIER/AFP or licensors
حجم النص Aa Aa

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الأحد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إعلان "إصلاحات ملموسة" لإنهاء "عمليات التحقق من الهوية التي يطغى عليها التعسف والتمييز"، وذلك غداة تجدد التظاهرات المنددة بعنف الشرطة في فرنسا.

وذكرت المنظمة الحقوقية غير الحكومية في بيان "ينبغي على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن يشير إلى تطبيق إصلاحات ملموسة لإنهاء العنصرية في الشرطة" خلال الكلمة التي سيوجهها إلى الفرنسيين مساء الأحد. واضافت أن الإصلاحات "يجب أن تتضمن إنهاء عمليات التحقق من الهوية التي يطغى عليها التعسف والتمييز وهي في صميم المخاوف بشأن العنصرية والتمييز المؤسساتي في البلاد".

وتجمع آلاف المتظاهرين في وسط باريس بعد ظهر السبت تلبية لدعوة مجموعة ضغط تمثل آداما تراوري، الشاب الأسود البالغ 24 عامًا والذي قضى عام 2016 أثناء توقيفه.

وبرزت قضية عنف الشرطة مجددا في فرنسا في أعقاب احتجاجات أثارها في الولايات المتحدة مقتل جورج فلويد، الأميركي الأسود الذي قضى في 25 أيار/مايو في مينيابوليس على يد شرطي أبيض. وذكرت بينديكت جانرو، مديرة مكتب هيومن رايتس ووتش في فرنسا في بيان "أن عشرات الآلاف من الأشخاص في البلاد يدينون العنصرية والتمييز في الشرطة الفرنسية، وخصوصا خلال عمليات التحقق من الهوية".

كما أعلنت المنظمة نشر تقرير بعنوان "يتحدثون إلينا مثل الكلاب"، يوثق "عمليات تفتيش الشرطة المتكررة والتي لا أساس لها بحق افراد الأقليات العرقية، وبينهم اطفال بالكاد يبلغون عشر سنوات".

وطالبت هيومن رايتس ووتش ماكرون بدعم اللجوء الى " إيصالات التحكم في الهوية أو أي وسيلة فعالة أخرى لضمان جمع منهجي للبيانات المتعلقة بالتحقق".

viber