عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

لماذا قد ترتفع طلبات الانتساب إلى الجامعات الإماراتية في أعقاب الوباء العالمي؟

محادثة
لماذا قد ترتفع طلبات الانتساب إلى الجامعات الإماراتية في أعقاب الوباء العالمي؟
حقوق النشر  KARIM SAHIB/AFP
حجم النص Aa Aa

وفقا لوزارة التعليم، سينتهي برنامج التعليم الإلكتروني الإماراتي، الذي تم اعتماده منذ مارس-آذار عند استئناف العام الدراسي المقبل في الـ 30 من أغسطس-آب. ستتأثر مؤسسات التعليم العالي المحلية مثل جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في أبو ظبي، والتي تم تصنيفها مؤخرا من بين أفضل 250 مركزا جامعيا على مستوى العالم، في تصنيف الجامعات العالمية لعام 2021.

أكبر كليات التعليم العالي التطبيقية في الإمارات العربية المتحدة هي كليات التقنية العليا، التي تأسست في العام 1988، والتي يدرس فيها حوالي 23 ألف طالب عبر فروعها في الإمارات بأبو ظبي ودبي والشارقة والفجيرة.

الرئيس والمدير التنفيذي لكليات التقنية العليا عبد اللطيف الشامسي تحدث ليورونيوز عن كيفية مواصلة الكليات للعمل أثناء فترة الوباء حيث قال: "استخدام التكنولوجيا كان قائما منذ فترة طويلة في نظامنا التعليمي، وهذا ما جعل نظام التحول مع كوفيد-19 والإغلاق أسهل وأكثر سلاسة. لدينا شهادة المعلم الإلكتروني، بالتعاون مع نظام بلاكبورد الدولي لمكافأة أعضاء هيئة التدريس عندنا. إننا نستثمر في هذا المجال منذ عامين".

تكتيكات كليات التكنولوجيا

بالنظر إلى أن التكنولوجيا تتقدم بشكل أسرع من التعليم على مستوى العالم، فإن أعمال كليات التقنية العليا تتكيف بسرعة أيضا حسب السيد عبد اللطيف الشامسي الذي أكد أن "أعضاء هيئة التدريس في الكليات يحتاجون إلى الانخراط كل ستة أشهر مع الاتجاهات الجديدة للتكنولوجيا، ولكن ما قدمه كوفيد-19 كان فرصة ذهبية للأساتذة من أجل التعجيل"، مضيفا: "إلى حد ما، ما كنا ندافع عنه أكثر هو المحاكاة والرسوم البيانية والتطبيقات المختلفة كجزء من علم أصول التدريس".

الرئيس والمدير التنفيذي لكليات التقنية العليا عبد اللطيف الشامسي

العام الماضي أطلقت المؤسسة "أيتش سي تي 4.0"، وهي خطة استراتيجية لمساعدة الطلاب على تحقيق طموحاتهم المهنية بعد التخرج. وحسب الشامسي، فإن الهدف على المدى الطويل هو المساهمة في اقتصاد الإمارات وخلق الثروة.

"نوع الخريجين الذين نهدف إليهم، في مؤسسة 4.0 تتكون من ثلاثة عناصر: الشخصية الرقمية والشخصية المهنية والشخصية الريادية. مهارات تنظيم المشاريع لتأسيس شركات صغيرة ومتوسطة لجلب طلابنا إلى المهارات والكفاءات المناسبة ليكونوا قادرين على إدارة شركاتهم الخاصة".

السوربون أبو ظبي

تشمل المؤسسات الأكاديمية الدولية التي لها أثر في منطقة الشرق الأوسط جامعة السوربون أبو ظبي، التي تحمل نفس اسم جامعة باريس المشهورة عالميا. تأسست السوربون أبو ظبي في العام 2006، آلاف الطلاب من أكثر من 90 دولة التحقوا للدراسة في معاهد الفنون والعلوم الإنسانية والعلوم بالجامعة.

نائبة رئيس الجامعة الأستاذة سيلفيا سيرانو أشارت إلى أن المؤسسة اضطرت للتكيف بسرعة مع أزمة كوفيد-19 الصحية، لكنها لا ترى أنها تقوم بإصلاح جذري لمناهج الجامعة أو مختلف العمليات الخاصة بالحرم الجامعي. سيرانو تقول إن الوباء قدّم دروسا أساسية حول أهمية التفاعل البشري في التعليم.

وتضيف: "تعد الفصول الدراسية وجها لوجه والدورات الشخصية والعلاقات الشخصية للأستاذ إلزامية تماما، لا يمكننا أن ننجح في توفير تعليم جيد بدون هذا الاتصال الشخصي. عملية التدريس والتعلم هي عملية شاملة ومعقدة للغاية، لا تقتصر فقط على جلب المعرفة ونقلها وتلقيها. هناك أيضا شيء يتعلق بجذب انتباه الطلاب والحصول على هذا الاهتمام والعاطفة، فيما تتحدث عنه".

الأستاذة سيلفيا سيرانو نائب رئيس جامعة السوربون أبو ظبي

الإقبال على الجامعات المحلية

حسب الأستاذة سيرانو فإن إحدى نتائج الإغلاق الدائم للأوساط الأكاديمية هو استراتيجيات توفير الوقت التي نشأت بفضل الأدوات الرقمية، فقد "اعتاد طلاب الدكتوراه وأحيانا طلاب الماجستير على ركوب طائرة للذهاب إلى الجانب الآخر من العالم لحضور مؤتمر. لكن الآن المؤتمرات على الإنترنت وهي تعمل بشكل جيد" وتضيف أن هناك جانب صاعد آخر محتمل لقطاع التعليم العالي في الإمارات، على وجه الخصوص، قد يكون زيادة في الطلبات للسنوات الأكاديمية القادمة:

"بالنسبة لطلاب المدارس الثانوية الذين يفكرون في الالتحاق بالجامعة الآن، ربما حتى أولئك الذين فكروا في التسجيل في الجامعات في الخارج. قد يفكرون الآن في الدراسة في جامعة محلية".