عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

لاتهامها بنشاط تبشيري.. إسرائيل تسحب ترخيص بثّ شبكة تلفزيونية أمريكية

Access to the comments محادثة
لاتهامها بنشاط تبشيري.. إسرائيل تسحب ترخيص بثّ شبكة تلفزيونية أمريكية
حقوق النشر  Mel Evans/AP
حجم النص Aa Aa

أعلنت هيئة الرقابة على وسائل الإعلام الإسرائيلية الأحد سحب ترخيص البث الخاص بشبكة التلفزيون المسيحية الامريكية "غاد تليفيجن" متهمة إياها بنشاط تبشيري يستهدف اليهود.

"تلفزيون الرب"

وكانت شبكة "غاد تلفيجن" أو "تلفزيون الرب" المسيحية الدولية الأميركية أطلقت في أيار/مايو قناتها "شيلانو" أو "لنا" بالعربية عبر ناقل الكابل المحلي "هوت".

وقالت الشبكة حينها إن قناتها تتوجه الى المسيحيين.

وأثار المضمون الذي تقدمه الشبكة ضجة في إسرائيل، إذ اتهمها وزير الاتصالات دافيد أمسالم بأنها "قناة تبشيرية" تسعى إلى تحويل اليهود إلى المسيحية.

وبدأ مجلس بث الكابلات والقمر الصناعي في إسرائيل تحقيقا للتحقق مما إذا كانت القناة قد قامت بتزوير طبيعة ما تبثه عندما قدمت طلب الحصول على ترخيص البث.

" القناة تستهدف اليهود"

وقال رئيس المجلس آشر بيتون الأحد، إنه بعد التحقيق وانعقاد جلسة الاستماع، تم إبلاغ شركة الكابل المحلي "هوت" بوجوب إزالة بث "شيلانو" في غضون سبعة أيام.

وقال بيتون في بيان للمجلس "إن القناة تستهدف اليهود من خلال المحتوى المسيحي على عكس ما قدم في طلب البث الأصلي الذي ذكر فيه أنها مخصصة للمسيحيين".

وأكد رئيس المجلس ضرورة أن تطلب القناة موافقة المجلس وهو ما لم تفعله.

وتوقع البيان ان تقدم شركة "هوت" طلبا جديدا لقناة "شيلانو" بحيث يتضمن توصيفا "صادقا ومفصلا".

"سنبشر بيسوع يهودي لأمة إسرائيل"

وفي مقطع ترويجي للقناة، يقول مدير التلفزيون وورد سيمبسون للمشاهدين "سنبشر بيسوع يهودي لأمة إسرائيل (...) سوف يستمعون إلى الإنجيل المقدم لهم بلغتهم الأصلية".

وفي رده على شريط فيديو آخر نشر عبر الإنترنت، أكد سيمبسون أنه يعي أن "التبشير في إسرائيل أمر بالغ الحساسية" لكنه مؤمن بأن التعريف بيسوع المسيح مهم أيضا.

ويقول "نحن مسيحيون، هذا ما نقوم به، هذا ما نحن عليه".

ويبث "غاد تلفيجن" في نحو 200 دولة في العالم ويقول إن لديه مئات ملايين المشاهدين.

مراقبة إسرائيلية للأنشطة التبشيرية

ورغم تمتع إسرائيل بدعم قوي من الحركات الإنجيلية في الولايات المتحدة، فانها تبدي تحفظا عن النشاط التبشيري في الأراضي المقدسة.

وتراقب السلطات الإسرائيلية الأنشطة التبشيرية من كثب وخصوصا أنها لا تلقى قبولا لدى العديد من الإسرائيليين.

ويحظر القانون الإسرائيلي إعطاء الأموال أو الهدايا لتشجيع تغيير العقيدة الدينية.

كما يحظر "النشاط التبشيري الذي يستهدف القاصرين بدون إذن آبائهم".

وينص قانون العودة إلى إسرائيل على إمكان أن يصبح اليهود من جميع أنحاء العالم مواطنين إسرائيليين، يتلقون حوافز حكومية باستثناء أولئك "المشاركين في أنشطة موجهة ضد الشعب اليهودي".

ويرى المسؤولون أن هذا البند يشمل أي نشاط تبشيري مسيحي.

وبحسب بيانات الحكومة الإسرائيلية، يشكل المسيحيون 2 في المئة من عدد سكان إسرائيل، ومعظمهم من العرب.