عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

العثور على مقبرة جماعية جديدة فيها تسع جثث على الأقل في ليبيا

محادثة
 موقع مقبرة جماعية مشتبه بها في بلدة ترهونة، ليبيا.
موقع مقبرة جماعية مشتبه بها في بلدة ترهونة، ليبيا.   -   حقوق النشر  Hazem Ahmed/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف لها من قبل الأمم المتحدة، الإثنين اكتشاف تسع جثث على الأقل في مقبرة جماعية جديدة في ترهونة جنوب غرب العاصمة طرابلس.

وأفادت قوات حكومة الوفاق في بيان نشر على فيسبوك عن "استخراج 9 جثث من أحد المواقع التي يشتبه وجود مقابر جماعية فيها في ترهونة". كما نشرت صورا تظهر استخراج عدد من الجثث من إحدى المزارع في المدينة.

رئيس المجلس الرئاسي يجتمع مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة اجتمع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة...

Publiée par ‎حكومة الوفاق الوطني Government of National Accord‎ sur Samedi 27 juin 2020

كما أكدت الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين، وهي هيئة حكومية تابعة لحكومة الوفاق، في بيان، بأن "فرقها مستمرة في عمليات تمشيط المواقع التي يشتبه وجود مقابر جماعية" فيها.

جرائم ضد الإنسانية

نجحت قوات حكومة الوفاق الوطني في 5 حزيران/يونيو بطرد القوات الموالية للمشير خليفة حفتر من مدينة ترهونة، التي كانت تعد المعقل الأخير لقواته في غرب ليبيا.

واتهمت حكومة طرابلس قوات حفتر بالمسؤولية عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلفت عدداً من المقابر الجماعية خاصة في ترهونة.

وحذرت المحكمة الجنائية الدولية الأسبوع الماضي، من أنها "لن تتردد" في توسيع مجالل تحقيقاتها بعد اكتشاف المقابر الجماعية.

وقالت المدعية العامة للمحكمة فاتو بنسودة ، "أبلغ مكتبي بشكل موثوق به بوجود 11 مقبرة جماعية يُزعم أنها جثث رجال ونساء وأطفال" في ترهونة ومحيطها. وأضافت أن هذا قد "يشكل دليلا على جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.

وعقب اكتشاف المقابر الجماعية، تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً في 22 حزيران/يونيو، يطلب فيه إرسال "بعثة تقصي حقائق" إلى ليبيا مسؤولة عن توثيق الانتهاكات المرتكبة هناك منذ 2016.

ورحبت حكومة الوفاق الوطني بقرار إرسال البعثة، مؤكدة استعدادها التام التعاون معها.

وشهدت ليبيا الغارقة في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، نزاعاً مسلحاً اندلع في نيسان/أبريل العام الماضي بين قوات المشير خليفة حفتر الرجل القوي في الشرق الليبي من جهة، والقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني ومقرّها طرابلس من جهة أخرى.

وانتهى النزاع الذي تسبب بمقتل وجرح المئات من المدنيين وتشريد أكثر من 200 ألف شخص باستعادة حكومة طرابلس السيطرة على كامل غرب ليبيا، وإجبار قوات المشير حفتر بالتراجع إلى سرت الواقعة على بعد 450 كلم شرق طرابلس.

viber